اعلن باحثون في جامعة بازل السويسرية أمس تمكنهم من تحديد الجزيء الذي يقوم بعملية امتصاص الأضواء المنعكسة من النجوم اثناء اختراقها طبقة الغيوم الموجودة في الفضاء في سابقة علمية هي الأولى من نوعها. وقال بيان صادر عن الجامعة ان هذا الجزيء يقوم بظاهرة فيزيائية مهمة من خلال امتصاص هذا الضوء، ونقل طاقته الى المادة، وعرفت هذه الظاهرة قبل ‬100 عام، وظل تفسيرها لغزا حتى استطاع فريق البحث في جامعة (بازل) حله. وقال رئيس فريق البحث وأستاذ الكيمياء الفيزيائية في الجامعة البروفوسور جان باول ماير:( إن هذا الاكتشاف يمثل طفرة في مجال استكشاف السديم النجمي، ويساعد في الكشف عن مزيد من اسرار الكون.

ووجد العلماء أن هذا الجزيء يتكون من ثلاث ذرات من الكربون وذرتين من الهيدروجين ترتيبها كالتالي (ك ك ك يد‬2) وتم التوصل الى تركيبه في المختبر عند درجة ‬250 تحت الصفر وتحت مجال أعلى من سرعة الصوت لتشابه نفس الظروف التي يمر بها هذا الجزيء في الفضاء.