هاجم فيروس فتاك المحار في مزارع على الساحل الفرنسي، ما رفع سعره بما يصل الى 40 في المئة. وظهر للمرة الأولى، فيروس هربس المحار، النوع الاول الفتاك بالنسبة لصغار المحار في فرنسا عام 2008، وقضى على المحار الصغير في المزارع من الساحل الشمالي الى البحر المتوسط. وبما أن الامر يستغرق ثلاث سنوات حتى يصبح حجم الحيوان الرخوي الموجود داخل المحار ملائما للأكل فسيكون هذا الموسم الأول الذي يشعر فيه المحتفلون بهذا النقص. وقال رينان انري ان ثلث زارعي المحار في فرنسا ربما يفلسون في 2011. وفرنسا هي رابع أكبر منتج في العالم للمحار بعد الصين واليابان وكوريا، إذ يوجد بامتداد شواطئها نحو 4 آلاف مزرعة محار يعمل بها نحو 11 ألف شخص.