لا يُعشّشُ الخلاصُ

في صرخات العزلةِ المبعثرةْ

فقلْ للتعساءِ أنْ يستنبتوا

شجرةْ تعلو هامة الشمسِ

وتبسطُ أغصانها

على الأرضِ كلّها

بينما يجلبُ الليلُ العزلةَ

والخوفَ إلى داري

تكونُ الشمسُ في دارك

قدْ أشرقتْ توّاً

فلا يصبحُ ظلّك عدوّاً

بلْ رفيقاً حميماً في الأسفارِ

لربّما يحطّ الخلاصُ

في سروبه هنيهاتْ

على غصن صرختك

العديم الجذورِ

إنّما لا تنسَ أنّ الليلَ

لمّا يزلْ يخيّمُ على داري

وهيهاتَ أنْ تمكثَ

الشمسُ في دارك

(من قصيدة «الخلاص»)

محمود علي كيانوش

(شاعر وقاص إيراني مواليد ‬1934م)