على هامش المؤتمر الصحافي لفيلم «الفيلسوف»، أعلن عبدالله الكعبي عن مفاجأة جديدة مع الشراكة الفرنسية نفسها التي قدمت له فيلم الفيلسوف لعمل فيلم روائي طويل باسم «صدمة ثقافية»، والذي سيبدأ تصويره أوائل 2011، وسيتم تصويره كاملاً في دولة الإمارات. وأضاف الكعبي ضمن فعاليات الدورة السابعة، إن «الفيلسوف» الذي عرض مساء أمس قائم على فريق متكامل وليس على فرد واحد؛ موضحاً أن العمل مع ممثل بحجم جان رينو هو بمثابة جسر للتبادل الثقافي، بين الشعوب العربية وغيرها من دول العالم، وأنه أراد استثمار هذا التواصل، وهذا ما دفعنا إلى عرض العمل في 350 مهرجاناً عالمياً خلال الفترة المقبلة.
وقال جان رينو، بطل الفيلم إن مشاركته في العمل تحت إشراف المخرج عبدالله الكعبي لم تكن بهدف المال، موضحاً أنه يترك الاختيار لقلبه وحسه الفني لاختيار ما يناسبه من أفكار وأعمال سينمائية يكتب لها النجاح، مشيراً إلى أن النص هو الوحيد القادر على إظهار موهبة أي ممثل، وبالنسبة لي أعتبر كل عمل مقدم هو بداية حقيقية. وناشد رينو الفنانين أصحاب الخبرة بدعم جيل الشباب بخبراتهم والاستفادة من أفكارهم الجديدة المتطورة، الأمر الذي يصب في تطوير صناعة السينما ورفدها بدماء جديدة متعطشة للابتكار والتجديد.
ورداً عن سؤال حول كونه ممثلاً مشهوراً خاض تجارب كثيرة وافق على العمل تحت إدارة مخرج عربي لا يمتلك الكثير من الأعمال مقارنة بغيره من المخرجين العالميين، قال رينو إن عبدالله الكعبي مخرج العمل نجح فيما توقعت له، حيث أنهى العمل من دون إحداث أي مشاكل أو تأخير وأظهر موهبة نادرة تفوقت على نفسها، الأمر الذي أدهشني وطاقم العمل، وأتوقع له مستقبلاً باهراً في صناعة الفن السابع. ومن وجهة نظري أرى أن على الفنان صاحب الخبرة أنه مهما امتلك من أدوات عليه مشاركة الآخرين من دون النظر إلى العرق أو الجنسية، ما دام يمتلك أفكاراً متطورة وجيدة.
