الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 سارعت حكومة الارهاب الاسرائيلي لاستغلال التفجيرات الارهابية التي وقعت في الدار البيضاء مؤخرا لحث اليهود المغاربة على الهجرة لفلسطين. وتحت شعار «اعتبارًا من يوم غد إلى القدس» بعث ما يسمى رئيس الاتحاد العالمي لليهود المغاربة، سام بن شطريت، رسائل إلى رؤساء الجالية اليهودية في المغرب جاء في نصها: «لا تتأخروا في ظل التهديد الذي يحلق فوق رؤوسكم. إحزموا حقائبكم وتعالوا. ستقدم لكم المؤسسات و700 ألف من اليهود القادمين من المغرب المساعدة في استيعابكم». وانضمت إلى نداء شطريت تسيبي ليفني وزيرة الاستيعاب الاسرائيلية، التي دعت اليهود في المغرب للهجرة إلى إسرائيل وأكدت أن الوزارة والوكالة اليهودية على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم الكامل للقادمين منهم. وروجت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الهلع والشعور بالعجز دب في نفوس أبناء الجالية اليهودية في المغرب في أعقاب التفجيرات التي استهدفت الدار البيضاء في كازبلانكا. وقال رؤساء الجالية اليهودية في المغرب لمصادر إسرائيلية إن الكثيرين من اليهود أعربوا عن خشيتهم من الذهاب لأداء صلاة السبت في الكنيس. حسب المزاعم الاسرائيلية. ورجحت مصادر إسرائيلية مطلعة على شئون الجالية اليهودية في المغرب أن العمليات الكبيرة التي وقعت في المغرب ستدفع الكثيرين من اليهود إلى الهجرة إلى إسرائيل أو إلى أوروبا.