الثلاثاء 19 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 20 مايو 2003 يستضيف فلاديمير بوتين الرئيس الروسي نهاية الشهر الحالي في سان بطرسبيرغ قمة مصالحة بين زعماء اميركا واسبانيا ومعارضي الحرب على العراق (فرنسا والمانيا) ضمن الاحتفال بالذكرى المئوية الثالثة على تأسيس المدينة الروسية. ففي هذه المناسبة سيستقبل الرئيس الروسي زعماء فرنسا والمانيا اضافة الى زعماء الولايات المتحدة واسبانيا الذين اختلفوا فيما بينهم بشأن العراق. وقد شاركت روسيا في المعسكر المعارض للحرب التي قادتها واشنطن الا انها تركت فرنسا في الواجهة. واليوم تطالب مع باريس بدور مركزي للامم المتحدة في اعادة بناء العراق وضمانة بتحصيل الديون العراقية المستحقة لها. ويرى اوليغ بارابانوف الباحث في معهد الابحاث السياسية في موسكو ان «روسيا لم تقطع الصلة مع الولايات المتحدة وحلفائها ومن ثم تستطيع ان تقوم بدور الوسيط خلال قمة سان بطرسبيرغ». كذلك سيجد بوتين نفسه في صدارة الساحة السياسية مع استقباله اولا قمة رؤساء دول مجموعة شنغهاي في 28 و29 مايو قبل ان يستضيف ايضا قمة مجموعة الدول المستقلة (الجمهوريات السوفييتية السابقة باستثناء جمهوريات البلطيق) في 30 من الشهر نفسه قبل قمة الاتحاد الاوروبي وروسيا في الاول من يونيو. وبعد ذلك مباشرة سيتوجه رؤساء دول وحكومات مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع يرافقهم بوتين الى ايفيان لعقد قمة مجموعة الثماني المقررة من الاول وحتى الثالث من يونيو.أ.ف.ب