مقتل عالمة لبنانية اكتشفت علاجاً لـ «سارس» وعائلتها تتهم الموساد

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 وجهت مصادر مطلعة في بيروت اصابع الاتهام للموساد الاسرائيلي واجهزة استخبارات غربية باغتيال عالمة لبنانية في باريس بعد نجاحها بحسب المصادر في تطوير علاج لوباء الالتهاب الرئوي اللانمطي «سارس». وكان ذوو العالمة اللبنانية عبير احمد عياش (30 عاما) تبلغوا من وزارة الخارجية اللبنانية انه تم العثور على جثتها في شقتها «اثر تعرضها لحادث مرور». لكن عائلتها شككت في ذلك سيما وان عياش عملت في مستشفى روتيل ديو وجورج بومبيدو في باريس مرجحين اغتيالها من قبل الموساد الاسرائيلي او اجهزة استخبارية غربية. وقال شقيقها المحامي نزيه عياش: «اخبرتنا في آخر اتصال لها معنا انها تسعى الى اكتشاف علاج جديد (للأمراض المستعصية)، وانها قريبة منه، وستوضح تفاصيله في حينه. واضافت انها ستتابع ابحاثها في الولايات المتحدة الاميركية بعد ان تزور اهلها في لبنان لفترة خلال الصيف المقبل». وكانت مجلات علمية فرنسية نشرت العديد من الابحاث للدكتورة عبير عياش في مجال علاجات الامراض الصدرية الخبيثة. وفي هذا المجال كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» وهي على علاقة بمتابعة جلاء اسباب الجريمة وظروفها و «ابطالها» ان الطبيبة اللبنانية ابلغت بعض زملائها وزميلاتها في باريس قبل العثور على جثتها انها توصلت الى تركيب دواء يسهم بفعالية والى حد كبير في معالجة داء الالتهاب الرئوي الحاد «سارس» الذي يزداد عدد ضحاياه وتستمر الاسباب المجهولة لانتشاره في العديد من الدول والمناطق الآسيوية. بيروت ـ وليد زهر الدين:

تعليقات

تعليقات