مزاعم حول لجوء ابن أخ صدام لدمشق، ضابط بريطاني: أعلنّا كذباً وفاة «الكيماوي» لوأد المقاومة

الاثنبن 18 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 19 مايو 2003 زعمت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية ذات الموقف المتطرف المؤيد لاسرائيل وللحرب على العراق أمس لجوء فاتك المجيد ابن أخ صدام حسين الرئيس العراقي المخلوع الى سوريا بعد حصوله على تأشيرة دخول دمشق الاثنين الماضي، فيما اعترف ضابط بريطاني كبير بنجاة علي حسن المجيد «الكيماوي» من قصف استهدف منزله في البصرة، مؤكداً ان نبأ وفاته استخدمه الجيش البريطاني كدعاية لتسهيل احتلال البصرة ووأد المقاومة. وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية أمس ان فاتك المجيد قائد قوات الحرس الجمهوري في القصور الرئاسية العراقية دخل سوريا بتأشيرة دخول عبر نقطة الرابية الحدودية الاثنين الماضي، حيث يقيم في دمشق. وأضافت ان فاتك أكد في اتصال هاتفي وجوده في دمشق، رافضاً ابداء الأسباب التي دفعته للهروب من بغداد أو الكشف عن مقر اختباء عمه صدام. وأشارت الى ان القوات الأميركية قامت بعد يومين من لجوء فاتك الى دمشق باحكام اغلاق الحدود العراقية السورية، واعتقلت قيادات عشائرية بارزة من قبيلة شمر متهمة بتهريبه. في سياق مماثل، قال الميجور بيتر كاديل آدامز الذي كان المؤرخ العسكري لحلف الناتو في البوسنة: ان علي الكيماوي لم يقتل، استناداً الى مقابلات مع كبار ضباط الجيش والمخابرات. واعتبر آدامز ان الإعلان عن مقتل الكيماوي كان ضرورياً للمساعدة في سقوط البصرة، وتقويض المقاومة. وأعرب عن أمله في التوصل خلال الشهور الستة المقبلة في حسم مصير الكيماوي بعد تجميع شهادات حية أو القبض على الكيماوي. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات