إسرائيل تطالب بجثث جواسيسها في العراق وتعويض عائلاتهم

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 قبل 34 عاماً ألقت السلطات العراقية القبض على 9 من اليهود في مدينة البصرة، وحكم عليهم بالاعدام بتهمة التجسس لصالح اسرائيل، وبعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين، وجدت عائلات الجواسيس اليهود الفرصة سانحة أمامها لمطالبة السلطات الأميركية باعادة جثثهم التسعة لاسرائيل لدفنها هناك، خاصة بعد حصولها على دعم الحكومة الاسرائيلية لمطلبهم! وذكرت صحيفة «تل أبيب» الاسرائيلية أمس أن عائلات الجواسيس التسع قاموا بتفويض المحامى الاسرائيلي أمنون زخارى لبذل جهود من أجل استعادة جثث الجواسيس. ووفقاً لما نقله موقع «اسلام أونلاين» فقد أشارت الصحيفة الى أن 3 من عائلات الجواسيس تستعد لمطالبة السلطات الأميركية باعادة الجثث لاسرائيل، وكذلك اقامة دعوى لمطالبة العراق بتقديم تعويض مالي يقدر بحوالي 2 مليون دولار أميركي عما أسمته ب«الأضرار التي لحقت بهم طوال السنوات الماضية، خاصة بعد أن تم مصادرة أملاكهم في العراق». وأوضحت «تل أبيب» أن الدعوى ستقام في الولايات المتحدة ضد الحكومة العراقية، وفي حالة قبولها والحكم بأحقية العائلات في التعويض سيتم صرفه من الأموال العراقية المجمدة لدى الولايات المتحدة. وقال أحد أقارب الجواسيس: ان هناك معلومات متوافرة لدى العائلات حول المواقع التي تم فيها دفن أقاربها. وتوقع أن تقدم الحكومة الاسرائيلية يد العون لعائلات الجواسيس، والمساهمة في انهاء «المأساة» التي يعيشونها في اسرائيل، على حد تعبيره. ونقلت الصحيفة عن الجنرال سامي هيللي شقيق أحد الجواسيس قوله: «اننا نشعر بواجب تجاه أقاربنا الذين أعدموا في العراق، وعلينا أن نستغل الفرصة». وأضاف قائلا: «لدي أمل في أن تقوم الحكومة الاسرائيلية بمساعدتنا»، مشيرًا الى أن هؤلاء التسعة اتهموا بالتجسس لصالحها في وقت ما، وألقي القبض عليهم بعد الهجوم الاسرائيلي على الأردن عام 1969، الذي قُتل فيه مجموعة كبيرة من العراقيين. ونقلت «تل أبيب» عن مصادر في ديوان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون أنه «بعد فحص طلب عائلات الجواسيس التسعة؛ فان حكومة اسرائيل ستكون مستعدة للمساهمة في حل تلك القضية الانسانية، وستعمل جاهدة لانهائها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات