الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 جدد كمال خرازي وزير خارجية إيران نفي بحث استئناف العلاقات الإيرانية ـ الأميركية خلال محادثات جرت في وقت سابق بين الجانبين في جنيف، مؤكداً ان طهران لن تغير سياستها تجاه واشنطن ما لم تغير الأخيرة نظرتها للجمهورية الاسلامية. وانتقد من جانب آخر فكرة التطبيع بين دول الخليج واسرائيل، مؤكداً انها ستؤدي لفجوات في العالم الاسلامي. وقال خرازي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة ان الاتصالات مع الاميركيين «لا تتعلق بالعلاقات الثنائية» مؤكدا انه «ما لم تتغير السياسة الاميركية تجاه ايران فان هذه العلاقات لن تتم». وتابع «لكن هذا لم يمنعنا من اجراء اتصالات حول افغانستان والعراق كانت لنا اتصالات مع الاميركيين بعد سقوط النظام العراقي وتباحثنا حول مستقبل العراق ونعتقد ان الديمقراطية وارادة الشعب هي التي يجب ان تحكم وان تكون الحكومة ممثلة لجميع المذاهب والفئات في العراق، ونعتقد ان على القوى الاجنبية ان تخرج من العراق وتسلم الامور لممثلي الشعب العراقي». وردا على سؤال عن موقف ايران من التهديدات الاميركية الموجهة الى حزب الله، قال خرازي ان حزب الله «كيان لبناني» وان جميع اللبنانيين من كل الطوائف يعتقدون ان «قدرة المقاومة هي قدرة للبنان ورادع ضد اي اعتداء» مؤكدا ان «الانسان العاقل لا يعض يده». وجدد خرازي رفض ايران للاتهامات الاميركية الموجهة لايران حول قيامها بانتاج اسلحة دمار شامل مؤكدا ان ايران تدعم مشروع القرار السوري في الامم المتحدة حول اعلان الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل ودعا في المقابل الى فرض رقابة على اسرائيل. وأعلن خرازي في معرض اجابته على سؤال حول موقف ايران من التطبيع بين دول منطقة الخليج واسرائيل، رفضه لمثل هذه الخطوات مؤكدا انه «يحدث فجوة في الصفوف الاسلامية». واتهم خرازي اسرائيل بأنها تقوم بحملات ضد الفلسطينيين، وقال: من هذا المنطلق نرى ان اقامة اي علاقات مع اسرائيل لا يتفق مع النظرة الاسلامية ووجهة نظر دول المنطقة ومنظمة المؤتمر الاسلامي طلبت ايضا وقف اي تطبيع مع اسرائيل. ـ الوكالات