الفضائح تلاحق المسئولين عن «الإعمار»، سيناتور ديمقراطي يطالب بالكشف عن معايير ترسية عقود الشركات في العراق

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 تفجرت موجة انتقاد عاصفة للخطط الاميركية لاعادة إعمار العراق إثر الكشف عن المزيد من فضائح الفساد وتورط كبار المسئولين الأميركيين في علاقات مالية مع شركات تعاقدت للقيام بمهام إعادة الإعمار، وطالب السيناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان بعقد جلسة استماع حول عمليات ترسية العقود على الشركات دون وجود آلية واضحة. فقد كشف السيناتور جوزيف ليبرلمان عن فساد وفوضى داخل الادارة الأميركية لاعادة إعمار العراق، مؤكداً ان مكتب الإعمار منح عقوداً مباشرة لتسع شركات أميركية، وكافأ ثماني شركات اخرى بعقود إعمار بينها شركة «بكتيل» العملاقة التي حصلت وحدها على عمليات تقدر بنحو 680 مليون دولار. وطالب ليبرلمان خلال اجتماع لجنة الشئون الحكومية في الكونغرس بالكشف عن تفاصيل العقود الممنوحة للشركات الأميركية في العراق، مؤكداً ان من حق الشعب الأميركي أن يعرف كيف يتم منحها وعلى أي أساس. وشدد ليبرمان على ضرورة قيام الكونغرس الى جانب الحكومة بمراجعة العقود، مشيراً الى ان «بكتيل» التي حصلت على نصيب الأسد بالاضافة الى شركة «هالبيرتون» النفطية عملت فيها قيادات من الحزب الجمهوري بينهم ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي وجورج شولتز وزير الخارجية الأسبق. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات