جولات مفاوضات تستمر حتى نهاية يونيو، ماشاكوس تعد مسودة المشروع النهائي للسلام السوداني

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 قالت مصادر دبلوماسية غربية تتابع عن كثب مفاوضات السلام السودانية الجارية في ضاحية ماشاكوس بالعاصمة الكينية نيروبي لـ «البيان» ان هذه المفاوضات تعبر منطقة بالغة الحساسية. وابلغت المصادر في اتصال عبر الهاتف من دبي، ان الخبراء والوسطاء وسكرتارية (ايغاد) بصدد صياغة مقترح باتفاق نهائي تنشط الاتصالات بشأنه بين الفرقاء والوسطاء والمراقبين داخل اروقة ماشاكوس وبين كافة هذه الاطراف والاطراف المعنية في الخارج لبلوغ هذا المقترح. بيد ان مصدراً آخر في ماشاكوس اكد ان القضايا العالقة لا تزال قضايا حيوية مهمة وان شقة الخلاف فيها واسعة وعبورها ليس بالامر السهل وتتطلب ارادة سياسية وقرارات واضحة من طرفي التفاوض وتعليقاً على ما استقته «البيان» من المصادر الدبلوماسية الغربية اقر المصدر وهو من اعضاء الفريق المفاوض، ان الوسطاء طلبوا من الطرفين تقديم رؤية نهائية وشاملة حول كافة القضايا المفروض بلورتها في الاتفاق النهائي ما يشير فعلاً الى مهمة صياغة مسودة مقترح الاتفاق النهائي. وافادت مصادر من داخل أروقة المفاوضات ان طرفي التفاوض استلما جدول اعمال من سكرتارية (ايغاد) بشأن جولات مفاوضات تستمر حتى نهاية الشهر المقبل ما يعني ان موعد 21 مايو الحالي هو نهاية جولة من الجولات وليس سقفاً نهائياً لعملية التفاوض. وعلمت «البيان» ان اللجنة الوحيدة المستمرة في اجتماعاتها بانتظام هي لجنة قسمة الثروة اذ يقدم فيها خبراء من البنك والصندوق الدوليين مقترحات تفصيلية حول تجارب وخيارات قسمة الثروة واضافة الى ذلك تتم بين وفدي التفاوض اجتماعات هامشية في اطار تفعيل آلية مراقبة وقف العدائيات الى جانب مناقشات متقطعة تعنى بالبحث التفصيلي لموضوعات متعددة تتركز بصفة أساسية على مسألة المناطق الثلاث التي يشار اليها بـ «المهمة» والترتيبات الأمنية. متابعة: عمر العمر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات