18 وزيراً اميركياً سابقاً يطالبون برأب الصدع مع اوروبا

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 وجهت مجموعة مكونة من 18 وزيرا أميركيا سابقاً نداء عاجلا إلى الادارة الاميركية والاتحاد الاوروبي لرأب الصدع الذي أحدثته حرب العراق والخلافات الاخيرة حول التجارة والبيئة. ففي بيان مشترك مكون من أربع صفحات، أعرب الوزراء السابقون عن قلقهم «إزاء الاتجاهات الحالية من كلا الطرفين عبر الاطلنطي مما يعرض الانجازات لكلا الجانبين بل والاكثر من ذلك تكبد الكثير من أرواحنا العامة». وقال البيان «رغم أن الحرب في العراق تمت في غياب الرضا الكامل لحلفائنا، فانه يجب بذل جهود جادة من جانب كل الاطراف لتجديد وإعادة تأهيل واعادة بناء تحالفنا مع دول أوروبا واتحادهم». ومن بين الموقعين على البيان وزراء الخارجية السابقون مادلين اولبرايت، و وارن كريستوفر، ولورانس ايجلبيرجر، والكسندر هيج، ووزراء الدفاع السابقون هارولد براون، وفرانك كارلوتشي، وويليام كوهين، ومستشار الامن القومي السابق زبيجنيو بريجنيسكي. وقال البيان إن تزايد مشاعر العداء للاميركيين في أوروبا سبب مشروع للشعور بالقلق. وحثت الجماعة الموقعة على البيان الدول الاوروبية على زيادة نفقاتها الدفاعية بما يسمح بتعاون عسكري أفضل مع حليفها حلف شمال الاطلنطي (الناتو) ودعت إلى تعاون أميركي أوروبي وثيق في تحرير التجارة العالمية وإنهاء الصراع في الشرق الاوسط، مؤكدين التزام اميركا بأوروبا الموحدة. وقالوا في البيان الذي يحمل عنوان «تجديد شراكة عبر الاطلنطي» إن أي شيء تفعله أو تقوله الولايات المتحدة يجب ألا يساء فهمه أو تفسيره على أنه إعادة تقييم لالتزام الولايات المتحدة المتواصل بأوروبا موحدة وقوية. وأضاف البيان أن أي انسحاب لقوات أميركية من أوروبا يجب ألا ينظر إليه باعتباره جزءا من إعادة الانحياز العسكري الاميركي ويجب ألا يساء فهمه بأنه إجراء عقابي أو عدم التزام. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات