التقى شالوم في باريس، حمد بن جاسم: لا نعارض معاهدة مع اسرائيل لكن ليس الآن

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 التقى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري مع سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي مساء امس في العاصمة الفرنسية باريس. الذي تمنى أن تلهم محادثاته مع نظيره القطري الوزراء العرب الآخرين. وقال وزير الخارجية القطري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاسرائيلي انه من المبكر جدا لبلاده اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل، مشيرا انه لا اعتراض من قبل قطر على التوقيع على معاهدة مع اسرائيل لكن هذا الامر ليس ضروريا الآن. وكان وزير الخارجية القطري قد صرح قبل أيام في حوار مع محطة «سي. ان. ان» ان قطر قد تفكر في توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل اذا كان هذا الامر يخدم مصلحة بلاده. وقال الشيخ حمد ان قطر كانت متحمسة للعب دور في اقناع اسرائيل والفلسطينيين بايقاف 30 شهرا من «العنف» والعودة الى طاولة المفاوضات. واضاف: ليس هناك بديل للتفاوض لكن على الجانبين التضحية للوصول الى حل. وصرح الوزير القطري بأن «على الجانبين بذل الجهود للتوصل الى اتفاق سلام شامل صحيح ان علاقتنا جيدة جدا بأبو مازن الا ان ذلك لا يعني انه يستطيع التنازل عن بعض الحقوق الفلسطينية». واضاف ان «الفلسطينيين وبعد كل هذه المعاناة يجب ان يكون لهم الحق في الحياة وكذلك الاسرائيليين واعتقد ان على كل من الطرفين الاعتراف بحق الاخر في الوجود». ووصف شالوم اللقاء بانه خطوة اولى نحو السلام في الشرق الاوسط، داعيا الدول العربية الاخرى الى فتح حوار مع اسرائيل. واضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك ان هذا اللقاء يمكن ان يجلب علاقات افضل بين اسرائيل وقطر والدول العربية. ووصف المحادثات في تصريحاته التي نقلتها وكالة الاسوشيتدبرس بأنها خطوة واحدة مهمة لجلب السلام لاسرائيل والعالم العربي، متمنيا ان «تلهم» محادثاته مع الوزير القطري الدول العربية الاخرى لبدء المحادثات مع اسرائيل. وقال شالوم «ناقشنا عملية السلام في لقاء استمر ساعة اتاح اظهار رغبة الجانبين في استئناف المفاوضات بين العرب والاسرائيليين» مشددا على ان «لقطر دورا كبيرا في هذا المجال ولا سيما بسبب العلاقة الخاصة التي تربط وزير خارجيتها بأبو مازن» رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد. وهذ اللقاء هو اول لقاء علني لشالوم مع وزير خارجية عربي منذ توليه منصبه في 27 فبراير الماضي. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان شالوم سيتوجه الى لندن اثر هذا اللقاء الذي تم الاعداد له سرا. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات