طالباني ينتقد مسعى واشنطن للسيطرة على النفط، باول في موسكو: مسائل عالقة حول رفع عقوبات العراق، مجلس الأمن يريد إجابات أميركية على 50 سؤالاً

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 اشار كولن باول وزير الخارجية الاميركي في موسكو امس الى «مسائل عالقة» بين موسكو وواشنطن حول مشروع القرار الاميركي لرفع العقوبات عن العراق. وقال باول متوجها الى الصحافيين الى جانب نظيره الروسي ايغور ايفانوف ان البلدين «لم يحلا» مسألة عودة المفتشين الدوليين عن الاسلحة الى العراق، وهو مطلب روسي ترفضه واشنطن في الوقت الحاضر. من جهته، نفى ايفانوف ان تكون روسيا تسعى الى عرقلة مسار الامور عبر «اقامة حواجز مصطنعة»، مؤكدا ان موسكو مصممة على «مواصلة العمل بروح بناءة». من ناحيته اعتبر فلاديمير بوتين الرئيس الروسي لدى استقباله في الكرملين كولن باول وزير الخارجية الاميركي أمس ان العلاقات الروسية الاميركية لم تتأثر رغم الانقسامات حول العراق. وقال بوتين «لقد تباحثنا وتشاجرنا بشأن المشكلة العراقية منذ زمن قريب ورغم كل ذلك نجحنا في الحفاظ على اسس علاقاتنا» . في نفس السياق ابدى مندوبون في الأمم المتحدة شكوكهم في امكانية التصويت على مشروع القرار الاميركي في مجلس الأمن بحلول الاسبوع المقبل كما تتوقع واشنطن. وكشف جونتر بليوجر مندوب المانيا لدى الامم المتحدة عن بعض الاعتراضات وقال ان عدة سفراء يحتاجون اجابة على ما بين 40 و50 سؤالا وجهوها الى الولايات المتحدة وبريطانيا. وقال للصحفيين قبل بدء جلسة مجلس الامن «القضايا المهمة تتعلق بكيفية تنظيم العملية السياسية وقال الرعاة المشاركون انه يجب ان يكون للامم المتحدة دور حيوي والان علينا اضفاء جوهر على هذا». واضاف «تتعلق النقطة الثانية بكيفية تنظيم اعادة البناء الاقتصادي وهنا نود ان يتم ذلك بأسلوب يتسم بالشفافية. فالشفافية مهمة لاعادة البناء في العراق». من جهته انتقد زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني أمس مشروعا اميركيا يقضي بأن تسيطر واشنطن على موارد النفط العراقي لمدة سنة على الاقل. ودعا طالباني ردا على اسئلة اذاعة «فرانس 1» مجلس الامن الدولي الى رفض المشروع الذي عرض عليه الاسبوع الماضي. وقال طالباني في الحديث الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان هذا الأمر «يناقض موضوع السيادة العراقية». وأضاف «ليس من مصلحة الولايات المتحدة التي حررت العراق الظهور بمظهر الدولة المحتلة التي تمنع الشعب العراقي من استعادة سيادته واستقلاله». ورأى ان «هذا يدل على ان الولايات المتحدة وبريطانيا تتراجعان عن التزاماتهما التي سمعناها مرات عدة». ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات