المنفذون هاجموا السكان بالرشاشات قبل تفجير انفسهم، اردنيون وفلسطينيون ولبنانيون وفرنسيون وفلبينيون بين الضحايا

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 أدى الهجوم الثلاثي الذي تعرضت له مجمعات سكنية في الرياض امس الى سقوط ضحايا من جنسيات متعددة ابرزها الاردن وفلسطين ولبنان وسويسرا وفرنسا وبريطانيا والفلبين اضافة بالطبع الى الضحايا السعوديين والاميركيين. فقد قتل في الاعتداء 5 اردنيين بينهما طفلان «صبي وفتاة» من عائلة واحدة حسبما اعلن مسئول اردني رفيع المستوى مضيفا ان الثلاثة الآخرين من الذكور واحدهم يحمل الجنسية الاردنية والسعودية وقال شهود عيان ان المهاجمين اقتحموا المنازل وقتلوا بعض السكان قبل تفجير انفسهم. وذكر بيان للداخلية السعودية أن من بين ضحايا مجمع الحمرا لبناني وسويسري. كما اكدت وزارة الخارجية اصابة العديد من الفليبينيين بجروح من جراء التفجيرات. واعلن وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان اصابة عدد من الفرنسيين في التفجيرات وفي تصريح صحافي يومي ادلى به عقب تناول غداء عمل مع نظيره الهولندي هوب شيفر في باريس قال دو فيلبان «افكر ايضا بمواطنينا الموجودين في مكان (الهجوم) والذين اصيب بعضهم بجروح». وذكرت السلطات البريطانية أن عددا محدودا من البريطانيين أصيبوا في التفجيرات وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه لا توجد مؤشرات على وجود حالات وفاة بين البريطانيين. واستطرد قائلا «نحن نفكر أولا في أسر القتلى. والصورة ما زالت غير واضحة ولكن هناك تقارير غير مؤكدة عن وجود قتلى بالعشرات مع احتمال إصابة مئة شخص». وأشارت وزارة الخارجية البريطانية إلى وجود معلومات عن إصابة خمسة بريطانيين، ولكنها لم تحصل على تفاصيل بشأن مدى خطورة حالات الاصابة. ونصحت وزارة الخارجية البريطانية امس الرعايا البريطانيين بعدم التوجه الى السعودية لاسباب «غير ضرورية». وحذرت الوزارة في بيان من مخاطر حصول «اعتداءات جديدة» ارهابية في السعودية «قد تتضمن استخدام مواد كيميائية او بيولوجية». وجاء في البيان «ننصح البريطانيين بعدم التوجه الى السعودية لاسباب غير ضرورية». وتابع البيان انه «بعد الاعتداءات الانتحارية الثلاثة فيما زال هناك خطر كبير بحصول اعتداءات جديدة واسعة او ضيقة النطاق ضد مصالح غربية في السعودية». في نفس السياق اكد شهود لوكالة فرانس برس ان منفذي الاعتداء ضد مجمع الحمرا السكني في الرياض الذي يملكه الملياردير الاردني الفلسطيني صبيح المصري اطلقوا النار على بعض السكان بالرشاشات قبل ان ينفذوا عمليتهم الانتحارية. وفي اتصال هاتفي من عمان قال احد المقيمين العرب في هذا المجمع السكني المكون من فيلات فخمة تمتد على مساحة اكثر من 300 الف متر مربع «لقد سمعنا اطلاق نار من الرشاشات. لقد دخل انتحاريون الى المنازل واطلقوا النار فاختبأنا». واضاف هذا الشاهد ان «اربعة شبان بينهم فلسطيني سعودي كانوا يتسلون بلعب الورق قتلهم الانتحاريون». واكدت احدى المقيمات في المجمع انها «سمعت اطلاق نار خلال اكثر من عشر دقائق قبل الانفجار». وقالت المرأة التي تحمل جنسية عربية «لقد قتل حراس المجمع على يد مجموعة مسلحة دخلت الى بعض الفيلات وبدأت باطلاق النار» واضافت ان جميع سكان مجمع الحمرا من العرب. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات