الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 أبلغت اسرائيل الولايات المتحدة رفضها استئناف المفاوضات مع دمشق في هذه المرحلة، في وقت أكد بشار الأسد الرئيس السوري تركيز حكومته على قضية الجولان وربط وقف أنشطة الفصائل الفلسطينية في بلاده باستعادة الهضبة المحتلة، كما رهن وجود جيشه في لبنان بتحقيق السلام والانسحاب الاسرائيلي الكامل. وكشفت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان سيلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي أبلغ كولن باول وزير الخارجية الأميركي خلال لقائهما الليلة قبل الماضية قرار حكومة ارييل شارون بعدم استئناف المفاوضات مع سوريا في هذه المرحلة. وكان بشار الأسد الرئيس السوري أكد لمجلة «نيوزويك» في أول لقاء له مع مطبوعة أميركية ان دمشق تركز اهتماماتها السياسية في استعادة هضبة الجولان المحتلة. وقال بحسب المجلة ان وقف أنشطة فصائل المقاومة الفلسطينية في دمشق، كما تطالب واشنطن، مربوط باستعادة الجولان. وأكد ايضاً ان انسحاب الجيش السوري من الأراضي اللبنانية سيتم فور تحقيق السلام وانسحاب الجيش الاسرائيلي الكامل حيث مازال يحتل مزارع شبعا. وفيما يخص الملف العراقي نفى الأسد السماح بدخول قادة عراقيين من نظام صدام حسين إلى الأراضي السورية، لكنه قال انه تم السماح لبعض عائلاتهم بالدخول الى سوريا. القدس ـ «البيان» والوكالات: