اعتقلت قائد «الجهاد» في جنين، إسرائيل تعيد 120 ألف فلسطيني إلى العمل

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 قال مسئولون اسرائيليون أمس ان اسرائيل ستعيد 120 ألفاً من العمال الفلسطينيين الى العمل بعد حظر استمر أمداً طويلاً وستطلق سراح نحو 180 سجيناً في بادرتي حسن نية تتصلان بالمحادثات الخاصة بخطة السلام الجديدة في الشرق الاوسط. واضافوا ان وزير الدفاع اتخذ القرارين بعد مباحثات مع كولن باول وزير الخارجية الأميركي بخصوص سبل بدء تنفيذ اجراءات بناء الثقة التي تدعو اليها خطة «خريطة الطريق». وقال مسئول اسرائيلي ان العمال سيمكنهم دخول اسرائيل بدءا من صباح اليوم الاثنين. واضاف لرويترز انه تم أمس الافراج عن 63 سجينا وسيفرج عن زهاء 120 آخرين اليوم الاثنين. وكشف عيسى قراقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني زيف هذه الاجراءات بالقول ان الذين تم اطلاقهم كان من المقرر الافراج عنهم خلال أسبوعين، وان غالبيتهم من الذين دخلوا الى اسرائيل بشكل غير قانوني. أما الصحف العبرية فأكدت ان هذه الاجراءات هي لذر الرماد في العيون، وان حكومة شارون رفضت وقف الاغتيالات والاجتياحات أو الانسحاب من أي موقع. من جهة أخرى ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن اسرائيل اعتقلت مساء أمس القائد الجديد لحركة الجهاد الاسلامي في مدينة جنين بالضفة الغربية، أنس جرادات. ونسبت الصحيفة في موقعها باللغة العربية على الانترنت الى مصادر أمنية اسرائيلية قولها ان وحدة خاصة من قوات المستعربين التابعة للجيش الاسرائيلي اعتقلت جرادات الذي ترأس الحركة في جنين بعد اعتقال قائدها السابق أبو علي القيسي قبل حوالي أسبوعين. وأضافت الصحيفة أن جرادات كان أيضا مساعدا لقيادي الجهاد الاسلامي اياد صوالحة الذي استشهد قبل عدة شهور، مشيرة الى أن الرجلين كانا مسئولين عن ادخال ثلاث سيارات ملغومة الى اسرائيل. وتم ضبط احدى هذه السيارات لكن الاثنتين الآخريين انفجرتا وأسفرتا عن مقتل 36 اسرائيليا. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات