«ياللعار بلير وبوش يعارضان عودة المفتشين الآن»، الصحف البريطانية: العراق تحول لشركة محدودة

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 في وقت تعرضت فيه الحكومتان الاميركية والبريطانية لهجوم حاد من اكبر صحيفتين في لندن حيث اعتبرت «الغارديان» ان مشروع القرار الاميركي لمجلس الامن هو وثيقة غير مرضية متسائلة عن اسلحة الدمار الشامل التي من اجلها تم الغزو قائلة «يا للعار لانه بعد سنوات من اتهام صدام حسين بعرقلة عمل المفتشين فان جورج بوش الرئيس الاميركي وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني هما من يعارض عودتهم الآن!» وان هدف مشروع القرار هو ان تكون واشنطن ولندن مطلقتي الوضع هناك وتشريع حرب غير شرعية، وتابعت «هناك شبهات متزايدة بان واشنطن ولندن ضخمتا التهديد الذي تشكله اسلحة الدمار الشامل (العراقية) لغايات سياسية وان معلوماتهما اما كانت تعاني من القصور او استخدمت بطريقة انتقائية وان لديهما الان ما تخفيانه». فيما خصصت صحيفة «الاندبندنت» صفحتها الاولى بالكامل لتنفيذ مشروع القرار الاميركي البريطاني تحت عنوان «شركة العراق المحدودة مشروع مشترك مبني على وعود زائفة». ونقلت عن أحد العراقيين قوله: ''ان ما تنوي اميركا فعله الان هو نفس ما فعله صدام' وهو سرقة أموال النفط».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات