أميركا تستعين بتركيا للضغط على إيران وسوريا

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 وسعت الولايات المتحدة الأميركية من دائرة ضغوطها السياسية على كل من سوريا وايران واستعانت لذلك بتركيا التي طلبت منها دعم الجهود الأميركية لمحاربة ما أسمته بالارهاب في الشرق الأوسط. ومقابل الهجوم الدبلوماسي الأميركي اتخذت ايران موقفاً دفاعياً رداً على اتهامات واشنطن لها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وقالت طهران ان الاسلحة النووية لا مجال لها في المنظومة الدفاعية الايرانية. وقال جوفر بلاك منسق مكافحة الارهاب الدولي بالخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة طلبت من تركيا ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية على سوريا وايران المدرجتين في القائمة الأميركية للدول التي تدعم الارهاب. وقال جوفر بلاك فى حديث لصحيفة «جمهوريت» التركية أمس ان واشنطن عاقدة العزم على مكافحة الارهاب بالشرق الأوسط وطلبت من أنقرة دعم جهودها فى هذا الاتجاه. وأشار بلاك الذى عمل فترة طويلة فى المخابرات المركزية الأميركية قبل تولى منصبه الجديد ان مكافحة الارهاب لن تقتصر على العراق فحسب فهناك مهام صعبة فى كافة دول الشرق الأوسط التى لا توجد فيها استراتيجية جدية لمكافحة الارهاب.. على حد قوله. وأشار بلاك الى ان قائمة الدول التي تراها واشنطن داعمة للارهاب تضم كلا من: سوريا وايران وليبيا وكوريا الشمالية والسودان وكوبا. ونوه بشكل خاص الى ايران وسوريا وكوريا الشمالية. مضيفا أننا طلبنا بشكل خاص من تركيا الوقوف ضد ايران وبذل جهود موسعة لوضع حد للدعم الذى تقدمه طهران للمنظمات التى وصفها بالارهابية مثل حزب الله وحماس والجهاد. وقال ان الشيء نفسه ينطبق على سوريا التى توجد ادعاءات بأنه تم تهريب أسلحة الدمار الشامل العراقية اليها. وأشار الى أن الاستراتيجية الأميركية واضحة مع هذه الدول وهى أننا ضدكم وسنستمر فى مكافحة الارهاب فى اطار التحالف وبالطرق الدبلوماسية والسياسية على حد سواء وبأساليب أخرى. وازاء الهجوم الدبلوماسي الاميركي الشامل أكدت وزارة الخارجية الايرانية ان الاسلحة النووية لا مكان لها في نهج ايران الدفاعي. ووصف امير حسين زمانى مياه المدير العام للشئون الدولية بالخارجية الايرانية فى كلمة له امام لجنة حظر الانتشار النووى فى جنيف قلق اميركا وبعض الدول الاخرى بشأن البرامج السلمية للمنشآت النووية الايرانية بأنه غير مبرر وحكم مسبق يفتقر الى الدراسة حيث ان الاسلحة النووية ليست من الاهداف التى تتبناها سياسة الدفاع الايرانية. واوضح المسئول الايرانى بأن قوة بلاده ليست نابعة من قدرات اسلحة هجومية وانما تكمن فى تضامن وتلاحم ابنائها وديمقراطيتها والارادة الفاعلة فى بناء اقتصاد قوى متحرر من التبعية للنفط. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات