السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 أعلن مسئولون عسكريون في مطار كينشاسا أمس انه يخشى ان يكون العديد من الركاب الـ 200 الذين كانوا على متن طائرة من طراز «ايليوشين 76» قد قتلوا عندما فتح باب الطائرة بينما كانت تقوم برحلة داخلية. ولدى هبوطها اقتحمت سوقاً مزدحماً بالمئات قبالة مدرج الطائرات. وقال المسئولون ان الحادث بينما كانت الطائرة التي صنعت في الاتحاد السوفييتي السابق تحلق على ارتفاع 2200 متر في طريقها من كينشاسا غربا الى مدينة لوبومباشي في الجنوب الشرقي. وكانت الطائرة مستأجرة من قبل الجيش الكونغولي. وتمكن طاقم الطائرة الروسي من تحويل مسار الطائرة والهبوط بها في مطار كينشاسا عقب الحادث. وكان من بين ركاب الطائرة اعضاء من شرطة التدخل السريع في البلاد وعائلاتهم. وغالبا ما تشهد الكونغو حوادث طيران كان اكثرها مأساوية في يناير 1996 عندما اضطر طاقم روسي لطائرة شحن من طراز «انتونوف» الى وقف عملية اقلاع من مطار كينشاسا بسبب زيادة حمولة الطائرة. واقتحمت الطائرة التي كانت تنطلق بسرعة فائقة سوقا مزدحما اقيم بشكل غير شرعي قباله المدرج. وقالت الارقام الرسمية ان 365 شخصا قتلوا في الحادث الا ان مصادر غير رسمية قالت ان عدد القتلى بلغ اكثر من 800 شخص قتل بعضهم بعد ان قطعت مراوح الطائرة اجسامهم او تهشمت عظامهم تحت الطائرة. ـ الوكالات