السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 لمح شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي إلى أن غياب الديمقراطية هو السبب الرئيسي وراء تخلف الأمة الاسلامية التي قال انها مليئة بالرعاع والمنافقين. واستخدم طنطاوي عبارات عنيفة لابداءئاستيائه من الحال التي وصلت اليها الأمتان العربية والاسلامية خلال كلمة وجهها أمس خلال افتتاح المؤتمر الخامس عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وأكد طنطاوي ان ما تعانيه الأمة العربية حاليا سببه عدم النطق بكلمة الحق عند حدوث الخلاف داخلها، مشيرا الى ان ما حدث من العراق بداية من عدوانه على الكويت هو الذي اظهر ضعف الأمة الاسلامية والعالم العربي. وأكد شيخ الازهر أنه عندما تتحول الأمة الى مجموعة من المبتذين فمن الصعب ان تتقدم، واشار الى ان ماحدث بالعراق يعد محيرا للعقول، ويثير تساؤلات حول اختفاء المسئولين العراقيين، واصفا اياهم بانهم اصحاب جعجعة. وأضاف ان مستقبل الأمة الاسلامية لا يفترق عن مستقبل الامم الاخرى، وان هذا المستقبل سيكون للأمم التي يسودها الفضائل والتعاون على البر والتقوى، وعليه فإن ازدهار مستقبل المسلمين لن يحدث الا اذا اخذت الأمة بأسباب التقدم التي من سمتها العدل والتواضع. واشار الى ان ازدهار الأمم غير المسلمة سببه الأول انتشار العدالة والديمقراطية، وكثير من الفضائل التي تؤدي الى قوة البنيان الداخلي.