تخشى الانتقادات الدولية إذا نقلتهم إلى غوانتانامو، المخابرات الأميركية طلبت استجواب قيادات عراقية بالمغرب

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 ذكرت تقارير صحفية مغربية ان اجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية طلبت من المغرب رسمياً ان يستضيف كبار المسئولين فى القيادة العراقية الذين جرى او سيجرى اعتقالهم لاستجوابهم بعيدا عن الاعلاميين وتجنبا لتسريب ما قد يفصح عنه هؤلاء من معلومات تعتبرها كل من واشنطن ولندن لها علاقة بالامن القومى لهما. وقالت صحيفة «الأسبوع» المغربية المستقلة فى خبر لها بعنوان لقاء سرى بين المخابرات الاميركية والمغربية لاحداث غوانتانامو جديدة بالمغرب «ان مكاتب اجهزة عليا مغربية شهدت فى ساعة متأخرة من اول مايو بمدينة الرباط جلسة تعتبر من اهم واخطر الاحداث التى يشهدها العالم العربى وكانت عبارة عن اجتماع سرى وطارئ بين كبار المسئولين فى المخابرات الاميركية والبريطانية ومسئولين مغاربة مدنيين وعسكريين واستمرت اكثر من ثلاث ساعات وتم خلالها عرض هذا الطلب». واضافت الصحيفة التى اكدت انها استقت معلوماتها من مصادر مقربة من دوائر المخابرات الفرنسية الخارجية ان الجانب الاميركى اصر على ان ينقل طلبه الى المسئولين المغاربة باسم الرئيس الاميركى جورج بوش شخصيا وان المغاربة ابدوا ترحيباً باستضافة اعضاء القيادة العراقية المخلوعة ووضع احدى المقرات الفاخرة التابعة للدولة ابتداء من هذا الاسبوع تحت تصرف الاميركيين وتأمين كل اساليب الحماية لهؤلاء فى انتظار استجوابهم. واشارت الى ان مسئولا كبيرا من المخابرات المركزية الاميركية كان يتواجد فى المغرب منذ اكثر من اسبوعين بتكليف من رئيس الـ «سي اى ايه» لمناقشة موضوع استضافة اعضاء القيادة العراقية المخلوعة بهدف استجوابهم فى هدوء بدلا من نقلهم الى قاعدة غوانتانامو بسبب تزايد الانتقادات الدولية ولامتلاء سجونها باعضاء حركة طالبان والقاعدة. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات