بعض منفذي هجمات سبتمبر التقوا في حفل زفاف بألمانيا، «القاعدة» يشكل قيادة جديدة ويهدد بضربة قادمة لأميركا

الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 كشفت انباء صحفية ان تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن شكل قيادة جديدة، معتبرا ان ضرب اميركا قادم لا محالة فيما اكدت محطة «سي. ان. ان» الاميركية انها حصلت على شريط جديد لبعض منفذي هجمات 11 سبتمبر خلال حضورهم حفل زفاف في هامبورغ بألمانيا قبل شن الهجوم بعامين. ونقلت مجلة «المجلة» في عددها الصادر الجمعة عن مسئول اعلامي في تنظيم القاعدة قوله ان التنظيم انشأ قيادة عمليات جديدة بعد ان نحى الفريق الذي شارك في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر مشددا على ان «ضرب اميركا قادم لا محالة». ونقلت المجلة الصادرة في لندن انها تلقت بريدا الكترونيا من مسئول اعلامي جديد في القاعدة يدعى ثابت بن قيس قدم نفسه على انه المنسق الاعلامي للتنظيم جاء فيه ان التنظيم «عمد بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الى احداث تغيرات في بنيته وهيكليته ادت الى تغيير صورته السابقة بشكل تام بما يستحيل على الاميركيين الالمام بأي مخططات جديدة يعتزم تنفيذها ضد الولايات المتحدة». وجاء في البريد الالكتروني حسب ما نقلت المجلة «ان تنظيم القاعدة ما زال يسبق الاميركيين وحلفاءهم في الحرب الاستخباراتية بمراحل كاشفا عن ان الاجهزة الامنية الاميركية تجهل التغيرات التي احدثتها القيادة على التنظيم وتنحية فريق 11 سبتمبر جانبا وعدم اسناد مهمات جديدة لهم». وكشف شريط فيديو جديد حصلت عليه «سي. ان. ان» عن المشتبهين بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر 2001 أن بعض خاطفي الطائرات حضروا حفل زفاف في هامبورغ بألمانيا قبل عامين من شنّ الهجمات على واشنطن ونيويورك. وأفاد مراسل «سي. ان. ان»، مايك بوتشر، الذي أطلع على مضمون الشريط، أن السلطات الألمانية تعتقد أن الشريط يصور نواة تشكيل خلية هامبورغ المحتمل مشاركتها في تنفيذ الهجمات. ويظهر في الشريط رمزي بن الشيبة، أحد أهم أعضاء القاعدة، الذي كان مسئولا عن توفير الإمكانات اللازمة لتنفيذ الهجمات، ويُشتبه في قيامه بتخطيط الهجمات. وقد تم القبض عليه في كراتشي بباكستان بعد عام من شنّ الهجمات. وفي شريط فيديو آخر، يظهر مروان الشحّي، أحد الخاطفين المحتملين، وهو يشدو بنشيد، ويبدو وقد أطلق لحية على وجهه. ويبدو أن الشحّي تخلص منها قبل هجمات 11 سبتبمر حتى لا يثير الشبهات. ويبدو في حفل الزفاف، الذي يعود تاريخه إلى أكتوبر 1999 في هامبورغ بألمانيا، زياد الجراح، الذي كان على متن أحدى الطائرات الأميركية التي سقطت في بنسلفانيا بعد صراع بين الركاب والخاطفين. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات