الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 أعلنت باكستان استعدادها للتخلي عن أسلحتها النووية في حالة قبول جارتها الهند باتخاذ خطوة مماثلة، وقالت انها تلقت رداً ايجابيا من رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي على دعوة لزيارة اسلام أباد لاجراء محادثات سلام كما عرض الرئيس الباكستاني على الهند توقيع معاهدة «لاحرب» بعد تسوية كافة المسائل. وقال عزيز أحمد خان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية ان بلاده تتعهد بنزع أسلحتها النووية بشرط أن يكون الاجراء متبادلاً، وأن تتخذ السلطات الهندية اجراء مماثلاً. وأشارت الوكالة إلى ان العرض الباكستاني لم يتلق رداً فورياً من الهند. وقال خان إن باكستان ظلت دوماً مضطرة للسباق النووي مع طموحات الهند في التسلح النووي، مشيراً الى ان الدافع الأساسي وراء هذا العرض هو جعل منطقة جنوب آسيا منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية بشكل خاص. كما أعلن خان ان باكستان تلقت «ردا إيجابيا» على الدعوة التي وجهتها في مطلع الاسبوع إلى فاجبايي لزيارة باكستان لاجراء محادثات مصالحة بين البلدين. لكن المتحدث رفض الكشف عن مضمون الرد وقال «انه يدعو إلى الحوار». وقال ردا على سؤال عما إذا كان التحول في موقف الهند يرجع إلى تغير في السياسة أم لضغوط الولايات المتحدة أو المقاتلين الكشميريين في القطاع الهندي من كشمير «مهما كان فنحن نرحب بفرصة إجراء حوار». وأضاف أن باكستان قالت دائما انها مستعدة «لحوار شامل بشأن جميع الموضوعات بما في ذلك القضية الرئيسية وهي كشمير وذلك على أي مستوى وفي أي وقت وفي أي مكان». وعرض الرئيس الباكستاني برويز مشرف على الهند توقيع معاهدة (لا حرب) بعد تسوية كافة المسائل العالقة بين البلدين وفي مقدمتها نزاع كشمير. وقال في مقابلة أجرتها محطة تلفزيون باكستانية انه يمكن التمهيد لهذه المعاهدة بتخفيض عدد القوات ونزع السلاح النووي في البلدين. وأضاف ان الأمن والسلام في منطقة جنوب آسيا لن يتحققا ما لم تتم تسوية قضية كشمير وقد يساعد ذلك البلدين على تجريد المنطقة من الانتشار النووي . كما وعد مشرف بتخفيض عدد القوات المسلحة أذا وافقت الهند على تلك الخطوات. يشار الى أن بعض الحكومات الباكستانية المتعاقبة طرحت اقتراح توقيع معاهدة ( لا حرب) مع الهند مدة 50 عاما أو أكثر. الوكالات