الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 لقي 8 مصريين على الأقل مصرعهم حينما انهار مبنى من 6 طوابق في شارع طوسون بحي روض الفرج القريب من شبرا بالقاهرة ليلة أمس الأول، بينما تم انقاذ 8 أشخاص بينهم طفلة. وتخشى السلطات وجود مفقودين تحت الأنقاض. وأشارت أصابع الاتهام إلى ان انهيار المبنى المشيّد عام 1946 قد يرجع إلى قيام شركة مقاولات أميركية بتنفيذ مشروع حفر لشبكة صرف صحي منذ سنوات يعتقد انه أثّر على أساسات العقار. وقالت المصادر ان المأساة حملت مفارقات قدرية مدهشة، حيث تم العثور على الطفلة ساندرا سعيد شوقي وهي على قيد الحياة بين أحضان أمها القتيلة جيهان كامل حبشي وتم نقلها الى المستشفى، وبعد اجراء فحوص طبية لها ثبتت سلامتها تماماً، واستلقت بجوار أبيها في المستشفى بعد أن أصيب بانهيار فور وصوله الى مكان المنزل المنكوب بعد الحادث. كما ان انهيار المنزل في التاسعة من مساء أمس الأول بتوقيت القاهرة ساهم في تقليص عدد الضحايا. ومن جهة أخرى، اعتقلت قوات الأمن التي فرضت تواجداً كثيفاً في المنطقة صاحب المنزل الذي اتهم هو الآخر مشروع الصرف الصحي في التسبب بأضرار للتربة التي أدت الى انهيار المنزل. وقال عبدالرحيم شحاتة محافظ القاهرة الذي انتقل الى مكان الحادث منذ بدايته ان سبب الانهيار المبدئي حسب المهندسين هو هبوط مفاجيء وغريب للأرض أسفل العمارة، وكان الهبوط أدى الى ابتلاع باطن الأرض للأدوار الثلاثة السفلى مما أدى الى طول وقت عملية الانقاذ. القاهرة ـ مكتب «البيان»:
