الحريري في الكويت اليوم ونائبان ينتقدان الزيارة

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 يبدأ رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريرى اليوم زيارة الى الكويت يسعى من خلالها الى ازالة الشوائب التى علقت بعلاقات البلدين قبل انطلاق الحرب التى خاضتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق. وفى الوقت الذى رحبت فيه الحكومة الكويتية بالزيارة ، فان نائبين فى البرلمان الكويتى استبقاها بعقد مؤتمر صحفى في مبنى البرلمان أمس انتقدا فيه الدعوة الحكومية للحريرى واعتبراها بمثابة تحد لمشاعر الشعب الكويتى اللذين قالا عنه انه يشعر بغصة من مواقف رئيس الحكومة اللبنانية ووزير خارجيته السابق محمد حمود تجاه الكويت. وقال النائب وليد الجرى ان الكويتيين لن ينسوا للحريرى عدم تنديده للصواريخ العراقية التى انهالت على الكويت بعد أن دعاه السفير الكويتي فى بيروت، للاعراب عن وجهة نظر لبنان، واضاف الجرى قائلا «ان الحريرى اتصل بعد عشرة أيام من الحادث فى الثامن من ابريل ليستنكر فى اتصال هاتفى مع الشيخ صباح الاحمد تعرض الكويت لتلك الصواريخ». واعتبر النائب مسلم البراك ان تعامل الحريرى مع الكويت كان سيئا، مشيرا الى انه يجب ان يكون قد استوعب الرسالة التى وجهها البرلمان الاسبوع الماضى والتى كاد خلالها ان يتم تمرير طلب للنواب بسحب وديعة النصف مليار دينار (مليار ونصف المليار دولار اميركى) التى سبق ان منحتها الحكومة الكويتية الى حكومة الحريرى لتشكل ضمانة له أمام مؤسسات الاقراض الغربية. ووصف البراك يوم زيارة الحريرى للكويت بأنه بمثابة يوم لتحدى مشاعر الشعب الكويتى، واصفا الحكومة الكويتية بأنها خير من يجيد المجاملات، منتقدا فى هذا الصدد ارسالها لمتخصصين الى العاصمة العراقية بغداد لاعادة تأهيل حديقة الحيوان فيها، واعتزام مهرجان هلا فبراير التسويقى الذى يقام فى شهر فبراير من كل عام دعوة تسعة مطربين عراقيين لاحيائه فى العام المقبل. وقال البراك انه من الغريب ان تكون هناك أحياء سكنية فى الكويت فى حاجة ماسة الى الخدمات الاساسية فى الوقت الذى تقوم الحكومة بايداع خمسمائة مليون دينار فى البنك المركزى اللبنانى لصالح حكومة الرئيس الحريرى. الكويت ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات