باكستان ترد على المبادرة الهندية بخطوة مماثلة

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 اعلنت باكستان امس قرارها باعادة العلاقات الدبلوماسية مع الهند الى سابق عهدها بعد يومين من مبادرة هندية مماثلة. وقال خورشيد قاصوري وزير الخارجية الباكستاني في تصريحات لصحيفة «ديلي تايمز» الباكستانية «اذا ما تم التعامل مع هذه المبادرة بحرص، فانها يمكن ان تنجح. واذا ما نجحت المحادثات، فان الافاق مفتوحة بلا حدود». واوضح ان المحادثات المشروطة لم تصادف نجاحا ابدا، وذلك في اشارة الى مطالبة الهند لباكستان بوقف تسلل المقاتلين الاسلاميين من القسم الباكستاني الى القسم الهندي من ولاية كشمير المتنازع عليها كشرط لبدء المحادثات. وقال «لقد بذلت باكستان كل ما تستطيع من جهد لوقف هذا النشاط لكن اذا كان هذا يحدث برغم تلك الجهود، اذن فانه يحدث رغما عن الحكومة وليس بسببها. واضاف «انني متفائل لقد سلك رئيس الوزراء الهندي مسلكا طيبا وانني كسياسي، اتمنى ان يتقدم خطوتين الى الامام وخطوة واحدة الى الخلف، لا ان يتقدم خطوة ويتأخر خطوة». وكان متحدث حكومي اعلن امس ان باكستان قررت اعادة كامل علاقتها الدبلوماسية مع الهند وذلك بعد يومين على وعد مماثل لرئيس الوزراء الهندي حيال باكستان. من ناحية اخرى صرح مسئولون من المعارضة ان مير ظفر الله خان جمالي رئيس الوزراء الباكستاني دعا زعماء المعارضة لبحث تحسين العلاقة مع العدو اللدود الهند. وفي خطوة غير معتادة دعا جمالي كل زعماء المعارضة البرلمانية حضور اجتماع لبحث احدث التطورات مع الهند اليوم الاثنين. وذكرت مصادر قريبة من الحكومة ان من المرجح أن يبلغ جمالي المعارضة بالاجراءات التي وعد باعلانها قريبا لتحسين العلاقة مع الهند. وقال مولانا شاه احمد نوراني رئيس مجلس العمل المتحد المنتمي الى اليمين والذي يضم ستة احزاب لرويترز ان جمالي «دعا كل الزعماء البرلمانيين». الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات