الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 «اذا كان في اعتقادك ان (نخلة ـ جميرا) حدث غير عادي فلن تصدق عينك حين تري كل التفاصيل بعدان يرفع الستار عن (نخلة ـ جبل علي)». بهذه العبارة طرح المسئولون عن مشروع جزيرتي النخلة اعلاناتهم الترويجية للمشروع الجديد (نخلة ـ جبل علي). ومنذ الوهلة الاولى يكتشف الزائر للمعرض الدولي للفرص الاستثمارية المقام على هامش المنتدى الدولي للاستثمار بدبي ان هذه الجملة هي بالفعل حقيقة بعيدة عن اي مبالغة فالمخططات الموضوعة للمشروع تمثل اعجوبة رائعة يجب ان ترى كي تصدق. ولعل اهم ما يلفت النظر في نخلة جبل علي التي تزيد مساحتها بنسبة 30% عن نخلة جميرا هو توسط بيت شعر للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للمشروع يقول فيه: أخذ الدليلة من وصوف الدلايل ولا كل من يركب على الخيل خيال والمدهش ان هذا البيت هو جزء اساسي من المشروع فهو يشكل مساحات مرفوعة باعمدة ضخمة على شكل جزر منتشرة بين سعف النخلة والحاجز الفاصل الذي يتخذ شكل الهلال، هذه المساحات او (الكلمات) ستستغل لتكون بيئة مثلى للسكن العائلي او التجاري والترفيهي مثل جزر المالديف. وربما يكون المشروع قد اجاب بذلك عن سؤال قديم قدم ظهور الشعر العربي وهو لماذا يعرف العرب شطري بيت الشعر بهذ الاسم؟ وقد حصلت مؤخرا شركة انترناشيونال مارين كونتراكتور التركية وشركة جان دونول البلجيكية على عقدين من الباطن لتنفيذ الاعمال البحرية للمشروع حيث ستتولى الشركة البلجيكية اعمال التكريك، بينما تتولى التركية اقامة مصد للامواج بطول 15.5 كيلومتراً والحاجز الفاصل الذي يتخذ شكل الهلال. وتصل التكلفة الاجمالية لمشروع نخلتي جبل علي والجميرا اللتين تتضمن كل منهما 17 سعفة الى 3 مليارات دولار. وكما بدأنا قصتنا بجملة من اعلان الترويج ننهيها بجملة اخرى من الاعلان نفسه تقول: «انها حقا تحفة معمارية تعد لتصبح من عجائب الدنيا». كتب سامي الريامي: