القضاء السويسري لن يلاحق برزان التكريتي

الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 اعلن القضاء العسكري السويسري انه لن يطلق ملاحقات قضائية بحق برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق لصدام حسين، الذي اعتقلته القوات الاميركية في منتصف ابريل في العراق مصادقا بذلك على قرار النيابة العامة الاتحادية. وبرزان التكريتي، سفير العراق في جنيف بين 1988 و1999، كان ملاحقا قضائيا منذ سبتمبر 2001 من قبل عراقي يعيش في المنفى يأخذ عليه مشاركته المفترضة بترحيل وقتل عراقيين من اصل كردي في 1983. وكانت النيابة العامة الاتحادية اوقفت في نهاية 2002 الدعوى بتهمة الابادة التي رفعها المنفي العراقي من اصل كردي قبل ان تطلب من القضاء العسكري النظر في القضية من زاوية معاهدات جنيف. وهذا القرار بعدم ملاحقة السفير العراقي السابق، الذي تعيش ابنته واحفاده في جنيف، صدر في 16 ابريل كما اعلن انتونيو ابات رئيس القسم القانوني في النيابة العامة العسكرية المكلفة في سويسرا ملاحقة جرائم الحرب. والدافع الاساسي لرفض الملاحقة هو ان برزان التكريتي لم يعد يقيم في سويسرا غير القادرة على اطلاق ملاحقات قضائية في مثل هذا النوع من الجرائم بحق اشخاص في الخارج. والحجة الثانية هي ان احداث 1983 لا يمكن ان تعتبر نزاعا مسلحا تشمله معاهدات جنيف، وهو ما يعترض عليه اوليفييه كرامر محامي المدعي الذي يعتبر ان هذه الاحداث وقعت في اطار الحرب الايرانية ـ العراقية. واعلن المدعي انه سيحتج على قرار القضاء العسكري لدى وزارة الدفاع السويسرية. وبرزان التكريتي الذي ورد اسمه على لائحة الاشخاص المطلوبين لدى واشنطن الـ 52 اوقف في منتصف ابريل فيما تحدثت انباء قبل ذلك باسبوع عن مقتله في قصف اميركي. ا. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات