الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 وقعت البانيا اتفاقا مع الولايات المتحدة لاعفاء المواطنين الاميركيين من المقاضاة امام المحكمة الجنائية الدولية وهو تنازل من المستبعد ان يترك اثرا لدى الاتحاد الاوروبي الذي تأمل البانيا في الانضمام اليه. ويلزم هذا الاتفاق ألبانيا بعدم تسليم مواطنين اميركيين للمحكمة التي انشئت حديثا والتي يعارضها جورج بوش الرئيس الاميركي على اساس انها يمكن ان تعرض اميركيين الى المقاضاة لدوافع سياسية. وتعد البانيا الدولة رقم 32 التي ترضخ لطلب الاعفاء الاميركي وأغلبها دول صغيرة. ورفض اغلبية الدول الموقعة على المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية وعددها 139 دولة من بينها كل الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ضغوطا مماثلة من واشنطن. ووقع الاتفاق كولن باول وزير الخارجية الاميركي خلال زيارة قصيرة للعاصمة الالبانية تيرانا لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء فاتوس نانو الذي حاول تحقيق التوازن بين الرغبة في ارضاء الولايات المتحدة وطموحات بلاده للانضمام الى الاتحاد الاوروبي. وقال نانو «ما فعلناه اليوم هو خطوة اخرى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة كما انها في نفس الوقت ايضا خطوة جديدة على طريق اوروبا ومعايير اوروبا وحلف شمال الاطلسي ومؤسساتهما». وقال باول ان الاتفاق «يظهر توثق العلاقة التي نتمتع بها وهي علاقة ستنمو بصورة اوثق خلال الاشهر والاعوام المقبلة». وبعد ان شكر باول الزعماء الالبان على دعمهم للغزو الاميركي للعراق انضم باول لوزراء خارجية البانيا وكرواتيا ومقدونيا لتوقيع «ميثاق للشراكة بين الولايات المتحدة ومنطقة الادرياتيك». ـ رويترز