الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 عرض محمد خاتمي الرئيس الايراني تقديم المساعدة لتنصيب نظام ديمقراطي في العراق في الوقت الذي يجري فيه مجلس الشورى تقييما شاملا لموقف ايران تجاه ازمة العراق، فيما قالت مجلة «فوكس» الاسبوعية الالمانية ان سلطات الجمارك الالمانية في نوفمبر الماضي منعت تسليم 44 صاعقا متطورا لايران يمكن استخدامها في صنع القنابل النووية. وقد عرض الرئيس الايراني امس خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا ازنار مساعدة بلاده لتنصيب نظام ديمقراطي لدى جاره العراق، حسبما افادت وكالة الانباء الايرانية امس. وقال خاتمي ان «ايران على استعداد للمساعدة في تشكيل حكومة ديمقراطية في العراق». واضاف ان «الديمقراطية ليست شيئا يفرض ولكن يتم الحصول عليه من خلال مشاركة كل المجموعات الدينية والاثنية». وكرر خاتمي معارضة بلاده للحرب ضد العراق، ولكنه اعتبر ان سقوط صدام حسين كان امرا «جيدا» للمنطقة. وحذر من ان استمرار الوجود العسكري الاميركي-البريطاني في العراق سيؤدي الى «العديد من المشاكل»، داعيا الى ان يقرر العراقيون بأنفسهم مصيرهم. في الوقت نفسه صرح نائب بارز في مجلس الشورى الايراني امس بأن لجنة الامن والسياسة الخارجية في المجلس ستجري تقييما شاملا لموقف طهران حيال الازمة العراقية منتقدا ما اسماه «استثارة اجهزة غير مخولة في الدولة للتهديدات الخارجية ضد ايران». ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علي تاجرنيا قوله ان «اللجنة ستباشر من اليوم مناقشة شاملة للموقف الايراني تجاه الاوضاع في العراق». من ناحية اخرى زعمت مجلة «فوكس» الاسبوعية الالمانية في عددها الذي يصدر غدا ان سلطات الجمارك الالمانية منعت في نوفمبر الماضي محاولة تسليم 44 صاعقا متطورا جدا الى ايران يمكن ان تستخدم في صنع قنابل نووية. واوضحت المجلة ان شقيقين ايرانيين حاولا تصدير 44 صاعقا من صنع المؤسسة التكنولوجية الالمانية «بيهلك» باتجاه ايران كان قد اشتراها وسيطان المانيان هما ايفا ماريا هاتش وهيرالد هاتش منوهين على انها شحنة موجهة الى المانيا. وبحسب ملف داخلي لوزارة الخارجية الالمانية استندت اليه «فوكس» فإنه «اذا ما نجحت عملية التسليم هذه فان العلاقات الخارجية لالمانيا (مع طهران) قد كانت تتعرض للخطر ولاسيما لو تم استخدامها نهائيا من قبل ايران». الوكالات