السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 وافق الاتحاد الأوروبي أمس من حيث المبدأ على اعادة دبلوماسييه إلى العراق، فيما حرص وزراء الخارجية على بحث الملف العراقي بعد الحرب بهدوء خلال اجتماعهم أمس ، في اليونان قبل الانتقال الى ملف الدفاع الأوروبي الشامل، ويأتي ذلك بعد يوم واحد من اعلان الرئيس الأميركي انتهاء العمليات العسكرية الرئاسية بالعراق. وقال جورج باباندريو وزير الخارجية اليوناني الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي «وافقنا.. كل الدول الخمس والعشرين.. على ان نصدر الاوامر بعودة القائمين بالاعمال الممثلين لبلادنا الى العراق». والتقى وزراء خارجية الدول الخمس عشرة بصورة غير رسمية في فندق كبير في جزيرة رودوس اليونانية. وقال احد الدبلوماسيين ان الوزراء حاولوا «التركيز على النقاط المشتركة بينهم في ما يتعلق بالعراق والشرق الاوسط». وتحدث وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن ضرورة ان يضع الاتحاد «خبرته الكبيرة» في خدمة ارساء الديمقراطية و«اعادة بناء وتأهيل العراق». وعقد سترو اجتماعا مغلقا لدى وصوله الى رودوس مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان. وذكرت مصادر في محيط الوزير الفرنسي ان هذا الاخير سيشدد على ضرورة اعتماد «مقاربة عملية» في الموضوع العراقي.. ـ الوكالات