أشباه صدام يتنافسون لتقمص شخصيته على المسرح

السبت 2 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 3 مايو 2003 تدافعت امس الاول مجموعة من اشباه صدام ارتدوا ازياء شبيهة بتلك التي كان يرتديها الزعيم العراقي المخلوع واطلت من تحت انوفهم الشوارب السوداء الكثيفة من اجل تحقيق المجد على خشبة المسرح من خلال لعب دور صدام. وحضر اربعة عشر رجلا وامرأة واحدة اختبارا للقدرات التمثيلية بغرب لندن من اجل القيام بدور في المسرحية الهزلية «اتبع زعيمي» التي ستعرض في وست اند الشهر المقبل.وقال المنتج ريموند جوباي لرويترز «كان هناك شخص او اثنان يحتمل نجاحهما وكما هو الحال في جميع الاختبارات فانك تفكر فيها لاحقا». ومن المعروف ان صدام الحقيقي اعتاد استخدام عدد من الاشباه لتضليل مهاجميه المحتملين.وقال جوباي «تلقيت مكالمة من دمشق هذا الصباح. عندما سألته عما اذا كان لديه اي خبرة من اجل لعب الدور اسقط في يده. من يدري .. ربما يكون الرجل نفسه «صدام» او احد بدلائه. طلبت منه ان يرسل صورا». وحذر جوباي من ان النجومية لمن سينجح في الاختبارات من المتقدمين للعب الدور ستكون عابرة. فالدور ما هو الا ظهور عابر في عمل يمثل اساسا اطلالة جدية على السياسة المعاصرة.وفوجئ منظمو العرض بأربعة عشر متقدماً للعب دور الرئيس المخلوع. وقد وصلوا الى مكان العرض بمسرح ريفرسايد مرتدين لسترات وقبعات عسكرية. ولكن المفاجأة الكبرى كانت ان امرأة تدعى فيليس نورتون تقدمت للاختبار. وكان الاختبار التمثيلي الوحيد المطلوب من المتقدمين لا يعدو عن الوقوف صامتين وملوحين بأيديهم على طريقة الرئيس العراقي المخلوع لجماهير محتشدة مفترض وجودها. ومن الطريف انه تم اكتشاف شبه قوي بين احد الممثلين المتقدمين للاختبار وجوزف ستالين الدكتاتور السوفييتي. ويشترك كل من مايكل جريد ورايموند جوباي في انتاج العرض وهما في الوقت ذاته صاحبا الفكرة الدرامية، اما المخرج فهو جيفري بوزنر الذي قال انه يبحث عن ممثل يستطيع اعطاء انطباع صادق بالشخصية اكثر من مجرد الشبه القوي. واضاف بوزنر ان هناك دوراً ثانياً لشبيه اخر بصدام، وهو دور بديله الحقيقي. ويرشح الكثيرون الممثل الانجليزي، مايكل هايات، الذي تقدم للدور بعد ان كان قد ادرك منذ سنتين انه يشبه صدام حسين حين نظر الى احدى صوره الفوتوغرافية. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات