الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 لم تكتمل فرحة المسئولين الاميركيين بنبأ خاطئ عن اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في باكستان، فيما ألمح برويز مشرف الرئيس الباكستاني ان ابن لادن ربما يكون مختبئاً في مكان ما بباكستان، وصرح أميركيون ان السلطات الباكستانية اعتقلت ابن شقيقة زعيم بارز في القاعدة. وفي اشارة سريعة أبلغت الحكومة الباكستانية واشنطن بأنها قد اعتقلت أسامة بن لادن، الأمر الذي أدى إلى موجة عارمة من الفرح لدى الأميركيين، وقد تم ابلاغ الرئيس بوش بذلك، وكان من المقرر ان يعلن نبأ الاعتقال ليل البارحة لولا ان الانباء أتت لتقول ان المعتقل لم يكن اسامة بن لادن، إنما هو الشخصية الخامسة في القاعدة. وأبلغ المسئولون الأميركيون حلفاءهم بالمنطقة بالخبر، ثم عادوا ليصححوه على ضوء المعلومة الجديدة. ونقلت وكالة اسوشيتدبرس تصريحات أدلى بها الرئيس الباكستاني لتلفزيون لندن ان ابن لادن ربما يكون مختبئاً على امتداد السلاسل الجبلية بين باكستان وأفغانستان، مشيرا إلى ان السلطات الامنية تواصل بحثها في تلك المناطق وكلفت زعماء القبائل بالابلاغ عن أية معلومات. وصرح مسئولون اميركيون أمس ان ابن شقيقة خالد الشيخ محمد الزعيم البارز في تنظيم القاعدة كان بين ستة أفراد اعتقلتهم باكستان هذا الاسبوع. وأضاف المسئولون الاميركيون ان السلطات الباكستانية اعتقلت علي عبد العزيز الشهير باسم عمار البلوشي وهو في منتصف العقد الثالث من العمر اثناء حملة مداهمات اسفرت ايضا عن اعتقال عقل مدبر مشتبه به في تفجير المدمرة الاميركية كول في اكتوبر عام 2000. وقال المسئولون ان من المحتمل ان يكون عبد العزيز اطلع على اي خطط للقاعدة ربما عكف عليها محمد. وأبلغ مسئول اميركي رويترز ان عبد العزيز لديه «بعض الخبرات والاتصالات والمعرفة ... ليواصل بعض الخطط الارهابية لخالد الشيخ محمد». وأفاد مسئول آخر ان عبد العزيز كان في مستوى بالقاعدة يقل عن وليد محمد بن العطاس المشتبه في ضلوعه في تفجير المدمرة كول والذي اعتقل في حملة المداهمات نفسها التي شنتها السلطات الباكستانية على كراتشي يوم الثلاثاء الماضي. وكالات ط