الشرافي: شعار نزع أسلحة المقاومة موجه للخارج فقط، ماهر ينفي أية خطط للقاء شارون وأبو مازن بالقاهرة

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 عقدت الحكومة الفلسطينية الجديدة أمس اول اجتماعاتها وسط استبعاد احد وزرائها لنزع أسلحة المقاومة وتأكيده ان التصريحات بهذا الشأن موجهة للخارج في وقت نفى أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أية خطط للقاء محمود عباس «أبو مازن» رئيس الوزراء الفلسطيني في القاهرة مع ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال الذي أكد ان حكومته تتعمد عرقلة خريطة الطريق وقال ان القاهرة لا تهزها الزوابع الاسرائيلية والاعتراضات على مراقبة مضيق تيران. واجتمعت حكومة أبو مازن أمس في رام الله للمرة الأولى وذلك لبحث خريطة الطريق التي تسلمها رئيس الوزراء الفلسطيني أمس الأول فور أدائه اليمين القانونية. وقال كمال الشرافي وزير الصحة الجديد انه يستغرب بشكل احتجاجي من السؤال عن جمع سلاح المقاومة الفلسطينية. وأضاف في أول تصريح صحفي لـ «البيان»: لا يمكن جمع سلاح المقاومة في الوقت الذي يواصل العدو ممارساته وسياساته وهذا اليوم يرتكب مجزرة جديدة في حي الشجاعية بغزة. إلى ذلك نفى أحمد ماهر وزير الخارجية المصري وجود أية ترتيبات لعقد لقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ونظيره الفلسطيني أبو مازن في القاهرة، وقال ماهر في تصريحات صحفية أمس انه لا علم لديه بمثل هذه الترتيبات». ورداً على ما أعلنه مسئولون اسرائيليون عن «خيبة أملهم في حكومة أبومازن الجديدة، عقب العملية الاستشهادية في تل أبيب أمس الأول، قال الوزير المصري انه يجب على اسرائيل ان تدرك ان مساعيها لعرقلة السير قدماً في طريق السلام «لن تحقق لها سلاماً أو أمناً، ولن يجلب لها أي فائدة»، مضيفاً بأنه «على أصدقاء اسرائيل ان يوضحوا لها ذلك». وحول التحفظات الاسرائيلية على قيام مصر بنشر أجهزة مراقبة على ساحل خليج «تيران» في شرم الشيخ، قال وزير الخارجية المصري ان بلاده «حرة على أرضها» وحرة في ان تتخذ ما تراه من اجراءات على أرضها وفي مياهها الاقليمية. غزة ـ «البيان»: القاهرة ـ محمد اسماعيل:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات