الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 أعلن كولن باول وزير الخارجية الأميركي في تصريحات له مع بدء جولته الخارجية إلى مدريد ان الشعب العراقي سيقرر بحرية كيف يريد ان يحكم مؤكداً انه قد آن الأوان لتطبيق خريطة الطريق، مطالباً اسرائيل والفلسطينيين على العمل لانجاحها. وقال باول ردا على سؤال حول الموقف الذي ستعتمده الولايات المتحدة في حال فرض نظام اسلامي ناشط نفسه في العراق «ان العراق امة اسلامية وسيقرر كيف يريد ان يحكم». واضاف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الاسبانية آنا بالاثيو «أمس لم نقم بهذه الحرب لنقول للشعب العراقي ما هي الحكومة التي ينبغي عليه ان يشكلها. نعتقد ان الشعب العراقي، الذي تخلص من الديكتاتورية، يأخذ بالاعتبار الفرص التي يقدمها المستقبل». ولفت باول الى ان العراق يمكن ان «يكون دولة مسلمة ديمقراطية مثل تركيا التي هي دولة مسلمة مع نظام ديمقراطي». واضاف رامسفيلد انذاك ان «الولايات المتحدة لن تسمح بأن يتم تقويض الانتقال الديمقراطي الذي عايشه الشعب العراقي من قبل اولئك الذين يريدون اقامة شكل جديد من الديكتاتورية». وقال وزير الخارجية الاميركي انه على اسرائيل والفلسطينيين من الان وصاعدا العمل على تطبيق «خريطة الطريق» التي اعدتها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط. وقال باول «علينا تجاوز دوامة الهجمات الانتحارية والاعمال الوكالات
