الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 ذكرت الصحف البريطانية أمس ان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني واجه اذلالا مزدوجا لأنه لم ينجح في اقناع فلاديمير بوتين الرئيس الروسي بدعم مسألة رفع العقوبات المفروضة على العراق ومع محاولة دول الاتحاد الاوروبي المعارضة للحرب ضد بغداد زيادة الاستقلالية الاوروبية في مجال الدفاع. ورأت صحيفة «اندبندنت» ان «بلير واجه اذلالا مزدوجا كونه مهندسا للسلام». وكتبت صحيفة «غارديان» على صدر صفحاتها «رسالة موسكو: لسنا معكم ولا نصدقكم». وتحدثت «ديلي اكسبرس» من جانبها عن «حرب باردة جديدة»، في حين جاء في عنوان «ديلي ميل» «من روسيا مع الاحتقار». واستمر بوتين في انتقاد الحرب على العراق لدى استقباله بلير الذي زار موسكو الثلاثاء بهدف تحسين العلاقات بين البلدين كما ذكرت الصحف الروسية الاربعاء. وقالت صحيفة «كومرسنت» ان «بوتين قدم الحجج ذاتها التي قدمها قبل الحرب ويبدو ان لا شيء تغير». وافادت صحيفة «غارديان» من اليسار الوسط ان موقف بوتين من رئيس الوزراء البريطاني اقرب من «استقبال سييء مهين». وفيما يتعلق بالقمة المصغرة التي عقدت الثلاثاء حول الدفاع الاوروبي، اعتبرت صحيفة «تايمز» المحافظة ان القمة «هي احدى الاجتماعات الأكثر ارباكا او الأقل نزاهة من الناحية السياسية التي نظمتها دول الاتحاد الاوروبي» معتبرة ان خطط المشاركين فيها «استراتيجية لا فائدة منها للدفاع الاوروبي». ـ أ.ف.ب