واشنطن: سوريا وليبيا خفضتا دعمهما لـ «الارهاب» عام 2002

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 قالت الولايات المتحدة امس ان سوريا وليبيا خفضتا دعمهما «للارهاب» لكنهما مازالا في قائمة اميركية تضم سبع «دول ترعى الارهاب» مع كوبا وايران والعراق وكوريا الشمالية والسودان. وقالت وزارة الخارجية الاميركية في تقريرها السنوي الذي يحمل عنوان «انماط الارهاب العالمي» ان الهجمات التي يشنها « ارهابيون دوليون» تراجعت بشدة الى 199 في عام 2002 من 355 في العام السابق وان عدد الوفيات انخفض الى 725 من 3295 في عام 2001 وهو العام الذي شمل هجمات سبتمبر على نيويورك وواشنطن. ووصف التقرير مرة اخرى ايران بأنها أكثر الدول نشاطا في رعاية العنف قائلا ان قوات الحرس الثوري ووزارة المخابرات والامن ساعدت في تخطيط ودعم هجمات وانها حرضت جماعات على ارتكابها. وقال التقرير ان الحكومة العراقية التي كان يرأسها صدام حسين والتي اطاحت بها القوات التي تقودها الولايات المتحدة في حربها على العراق هي التي مهدت لهجمات محتملة ضد اهداف مدنية وعسكرية في الولايات المتحدة ودول غربية اخرى في عام 2002. واشار التقرير الى حدوث تقدم في سوريا وليبيا لكنه يغطي فقط عام 2002 ولا يعكس الاحداث منذ ذلك الحين الامر الذي يمكن ان يؤدي الى تقييم اكثر سلبية لاداء سوريا وربما الى سلوك اكثر ايجابية من جانب ليبيا. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات