محامٍ بلجيكي مصمم على محاكمة فرانكس

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 أكد يان فيرمون المحامي البلجيكي الذي وكله تسعة عشر عراقيا لاقامة دعوى قضائية ضد الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الاميركية الوسطى انه سيواصل مساعيه حتى تتم احالة فرانكس للمحاكمة رغم تحذير واشنطن من تحريك دعاوى قضائية ذات دوافع سياسية. وقال فيرمون لرويترز انه سيرفع الدعوى القضائية امام محكمة ببروكسل الشهر المقبل نيابة عن 19 عراقيا وصفهم بأنهم ضحايا القنابل العنقودية الاميركية وهجمات على سيارات اسعاف ومدنيين. وقال فيرمون ان الدعوى تستند الى دليل يشمل شهادة مسجلة على شريط فيديو جمعها مجموعة اطباء بلجيكيين يعملون في بغداد. وقال فرمون فى تصريح لشبكة «بى بى سى» الاخبارية البريطانية انه يمثل بعض العراقيين الذين يتهمون تومى فرانكس بالفشل فى حماية المدنيين العراقيين اثناء قصف احد اسواق بغداد وبمنع عمليات سلب ونهب مستشفيات العاصمة العراقية. واضاف ان هؤلاء العراقيين تعرضوا للاصابة بسبب استخدام قوات التحالف للقنابل العنقودية واستهداف مدنيين وسيارات اسعاف والعاملين فى المستشفيات وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لمعاهدة جنيف التى تنص على ضرورة توفيرالحماية للمدنيين فى زمن الحرب. من جهة اخرى ذكرت الدكتورة كوليت مولار « وهى واحدة من شهود العيان تعتزم الادلاء بشهادتها لصالح العراقيين فى حالة اقامة الدعوى القضائية ضد الجنرال تومى فرانكس» انها كانت ضمن بعض الاطباء الاجانب الآخرين العاملين فى مستشفيات بغداد اثناء الحرب وقد شهدوا كيف تم استهداف المدنيين وسيارات الاسعاف التى تقل الجرحى مشيرة الى ان لديهم صورا فوتوغرافية وشرائط فيديو تعد ادلة اثبات على انتهاك معاهدة جنيف. وكانت واشنطن قد حثت الحكومة البلجيكية على عدم استخدام النظام القانونى لأغراض سياسية محذرة من العواقب الدبلوماسية التى يمكن ان تترتب على ذلك. وتجدر الاشارة الى ان بلجيكا عدلت مؤخرا القانون الخاص بمحاكمة اجانب عن تهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات