الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 يدلي الناخبون القطريون اليوم بأصواتهم في الاستفتاء على اول دستور دائم لقطر، يكرس الديمقراطية وسيتوجه الناخبون القطريون الى اكثر من 125 مركز اقتراع منها نحو 25 مركزا متنقلا للادلاء بآرائهم في مشروع الدستور الدائم للبلاد وسط ترحيب شعبي واسع واهتمام رسمي واعلامي وشعبي كبير على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. ودعا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر مواطنيه امس للمشاركة في الاستفتاء على الدستور الذي ينص على انشاء «مجلس شورى» من 45 عضوا ينتخب ثلثاهم ويعين امير البلاد الثلث الباقي، وينص الدستور ايضا على تنظيم وفصل السلطات وانشاء الجمعيات وحرية الصحافة. كما يضمن مشروع الدستور حقوق التعبير والتجمع والدين والملكية. واتخذت قطر خلال السنوات الاخيرة خطوات على طريق التحرر السياسي كان من بينها انشاء مجلس بلدي منتخب للعاصمة الدوحة يملك صلاحيات استشارية لا تشريعية. ويقضي الدستور المقترح الذي يقوم على اساس الشريعة الاسلامية ولكنه لا يقتصر عليها بانشاء برلمان يضم 45 نائبا ينتخب 30 منهم ويختار الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخمسة عشر الباقين. ويحق للبرلمان اقتراح القوانين وتمريرها ولكن تظل للامير الكلمة النهائية في وضعها موضع التنفيذ. ويكون من حق النساء الترشح لعضوية هذا البرلمان. وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الثامنة صباحا وتغلق في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. في هذه الاثناء اكتملت الاستعدادات والترتيبات الخاصة بعملية الاستفتاء في جميع المراكز داخل مدينة الدوحة وخارجها حيث عقدت اللجان المختصة عدة اجتماعات لهذا الغرض برئاسة العميد ماجد الخليفي مدير ادارة الانتخابات بوزارة الداخلية بما يمكن المواطنين من الادلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.