الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ الموافق 29 ابريل 2003 قال قائد عسكري اميركي رفيع امس ان النية لا تتجه حاليا الى اخلاء سبيل محمد محسن الزبيدي الذي نصب نفسه رئيسا للادارة المدنية في بغداد والذي اعتقلته القوات الاميركية امس بسبب ممارسته سلطة لا يملكها. وقال الميجر جنرال بوفورد بلونت قائد الفرقة الاميركية الثالثة مشاة لرويترز بالعاصمة العراقية «لن يخلى سبيله. انه مجرم». وقال بلونت الذي لم يسرد الى اتهامات «لقد خرق عدة قوانين تتعلق بالسرقة الى الترويع». واضاف «انه مودع الان في مركز اعتقال وستتقرر تحركاته خلال الايام القليلة المقبلة». وقال بلونت انه يجري استجواب جودت العبيدي الذي نصب نائبا للزبيدي. وقال انه منتخب من قبل مواطنين يمثلون رجال دين واكاديميين ومسلمين شيعة وسنة ومسيحيين وكتاباً وصحفيين غير انه لم يوضح كيف ومن نظم هذا الاقتراع؟. واعلن الزبيدي نفسه رئيسا لبلدية بغداد في وقت سابق هذا الشهر واقام 22 لجنة للعمل بدلا من الوزارات في العديد من القطاعات بما في ذلك قطاع الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والصناعة. من ناحية اخرى قالت صحيفة «جلوب اند ميل» الكندية ان الزبيدي جرى اعتقاله لانه حاول تشكيل جيش خاص به بعد ان نظمت مجموعة تطلق على نفسها الجمعية العسكرية المستقلة اجتماعا جذب مئات الضباط العراقيين السابقين بعد ان وعدتهم الجمعية برواتب ومغريات لو انضموا الى الجيش الجديد وقد قطع هذه الوعود جودت العبيدي وهو ضابط عراقي سابق كان يعيش في المنفى.. الوكالات