الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 وصفت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري امس المقال الذي نشر في صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية وفيه ان فرنسا نقلت معلومات الى العراق، بأنه «سخيف جدا»، مشيرة الى ان هذه المعلومات «لا اساس لها على الاطلاق». وقالت الوزيرة الفرنسية التي تقوم بزيارة رسمية الى نيودلهي تستغرق يومين «ان هذا النوع من المواقف والاقوال لا يحتمل على الاطلاق ولا يمكن السكوت عليه كنت اعتقد ان الصحافة البريطانية تتحلى بنوع من الاخلاق وبعض الجدية. لكن المقالات من هذا النوع تجعلني اعتقد، على الاقل بالنسبة لكاتبها، ان ذلك مفقود». ورأت وزيرة الدفاع الفرنسية ان «الموضوع كله في غاية السخف» واضافت «ينبغي على هذا الصحافي ان يعلم ان كل ما هو مبالغ فيه لا معنى له، ان ذلك يندرج في اطار تشهير المنهجي، وتهجمات لا اساس لها تفسح في المجال، في ظروف اخرى، لدعاوى تشهير لان هذا ما ينطوي عليه الامر تماما. فلا اساس البتة لكل هذا». وقالت ميشال اليو ـ ماري «اعتقد ان البعض يفتعل الاثارة انهم يفتقدون ولا شك الى الفطنة او ينقصهم موضوع فيقولوا اي شيء فعلا». وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» نقلا عن وثائق قالت انه تم العثور عليها تحت انقاض وزارة الخارجية العراقية، امس ان فرنسا اطلعت بانتظام النظام العراقي برئاسة صدام حسين على مباحثاتها مع السلطات الاميركية. وبحسب الصحيفة المحافظة البريطانية، فان الرئيس صدام حسين كان على علم بالنوايا الاميركية وهذا ما قد يكون ساعده على الاستعداد للحرب. ا. ف. ب