الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 رجح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد توجيه اتهامات جنائية الى كبار القادة العراقيين الذين وقعوا في قبضة القوات الأميركية وكانوا على لائحة «الكوتشينة» الأميركية، لكنه استبعد ارسالهم الى سجن غوانتانامو الأميركي في كوبا. في الإطار ذاته نقلت فضائية «العربية» عن مصادر لم تحددها ان كبار المسئولين العراقيين السابقين المحتجزين لدى القوات الاميركية يقبعون الآن داخل مطار بغداد وانهم ينامون على الأرض في ظروف سيئة ويتلقون وجبات غذائية قليلة، باستثناء طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق الذي يلقى معاملة متميزة، والذي لم تستبعد بريطانيا طلباً تقدم به للجوء السياسي اليها رغم نفي مصادر بريطانية لذلك. وقالت فضائية «العربية» ان عزيز تم احتجازه في مقر المؤتمر الوطني العراقي، وانه شوهد بصحبة أحمد الجلبي في اليوم الثاني لاعتقاله، وقيل ان المؤتمر هو الذي قدم معلومات أدت الى اعتقال عزيز. وأشارت القناة التلفزيونية الى ان عزيز تقدم بطلب لجوء سياسي الى بريطانيا حيث يرغب بالاقامة في لندن وتدرس السلطات البريطانية والأميركية هذا الطلب، خاصة وانها وعدت بذلك خلال مفاوضات تسليم طارق عزيز نفسه. وأكدت مصادر بريطانية ان ذلك يتم مقابل تقديم عزيز معلومات عن الأماكن التي يحتمل أن يكون صدام حسين موجوداً فيها، لكن وزارة الداخلية البريطانية استبعدت منح عزيز حق اللجوء دون أن تنفي تقديم الطلب. وكشفت تقارير صحفية ان عزيز كان مختبئاً في مطرانية بغداد، وانه انتظر حتى تهدأ الأوضاع ليسلم نفسه الى القيادة الأميركية. ـ الوكالات