الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 دعا علي عبدالله صالح الرئيس اليمني الحكام العرب الى العودة لشعوبهم كدرس من الاخطاء التي حدثت بالعراق واكد انه لن يسعى لفترة ثالثة فيما لم يستبعد الاختلاف مع المعارضة. وفي مؤتمر صحفي عقده ظهر امس في مقر اللجنة العليا للانتخابات قال صالح نحن نتغنى بالديمقراطية لا بالحاكم «وانا واحد من الناس ولا اريد ان يطبل او يزمر لي وما اعمله هو من اجل الامة». واضاف: نريد ديمقراطية بنسبة نجاح 55% لا بنسبة 99% لان لا أحد سيقبل ذلك. وفي تعليقه على ما حدث في العراق قال: انا انتقد الخيانة وانقلاب الناس بتلك الصورة لقد كانوا يؤلهون الحاكم وفجأة انقلبوا بدرجة 180 درجة ودعا الحكام العرب الى الاستفادة من تلك الاخطاء وان يتجهوا نحو شعوبهم وان يكون خادما لهم. وعن نتائج الانتخابات وهل سيشكل حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه حكومة منفردة ام ائتلافية قال اذا ما حصلنا على الاغلبية فسيكون ذلك واذا لم نحصل على الاغلبية سيكون هناك ائتلاف. ورد صالح بالجزم بأنه لن يترشح لفترة رئاسية ثالثة بعد ان تنتهي فترة ولايته الثانية التي يسمح بها الدستور والتي تبدأ في عام 2006م. وقال: اعدكم انني لن اسعى لتعديل الدستور حتى تتاح لي الفرصة للترشح للمرة الثالثة. وفي رده على سؤال لـ «البيان» حول العنف المتوقع في الانتخابات قال انه لن يكون هناك حل للسلام وفي حال وجود سلاح او اعمال شغب ستعلن اللجنة العليا للانتخابات الغاء عملية الاقتراع في الدائرة. وقال انه كان حريصا على ان تتاح الفرصة لكل اعضاء عموم الاحزاب للفوز بمقاعد البرلمان الجديد بحيث لا ينافسوا في الدوائر الانتخابية التي يترشحون بها لكن ذلك لم يتحقق كذلك الامر فيما يخص تحديد دوائر للنساء، لا ينفاسهن احد وتمنى ان يحدث ذلك في الدورة الانتخابية المقبلة. وبخصوص التحالف القائم بين تجمع الاصلاح والاشتراكي وما اذا كان ذلك يخيف الحزب الحاكم قال انه اول من دعا الحزبين الى التحالف وتشكيل ائتلاف مع بقية احزاب المعارضة لان ذلك افضل للتعامل معها بدلا من التعامل مع 22 حزبا وجزم «بان السلطات لا تعترض على هذا التقارب ولن تعترض على ان تشكل هذه الاحزاب الحكومة اذا ما حازت على الاغلبية. صنعاء ـ محمد الغباري: