الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 أكدت تركيا تمسكها بوحدة العراق وتطلعها للتعاون مع سوريا وايران، وكشفت مصادر مطلعة تركية عن استيلاء حزب العمال الكردستاني المحظور على أسلحة عراقية تسللوا بها الى داخل تركيا، فيما بدأ عبدالله غول نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اتصالات سياسية مكثفة لرأب الصدع الداخلي على خلفيات أزمة حجاب زوجات بعض المسئولين الحكوميين. ونقلت وكالة انباء الاناضول أمس عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قوله اثر محادثات مع نائب الرئيس الايراني محمد رضا عارف ان تركيا وايران تشددان على ضمان وحدة العراق. وكشفت مصادر تركية مطلعة في شمال العراق النقاب عن أن مراد كارابلان أحد قيادات حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا والمتواجد حاليا في ايران أصدر تعليمات بتحرك 365 من أتباعه وعبور الحدود التركية عن طريق شمال العراق. وأشارت المصادر الى أن أعضاء منظمة حزب العمال الكردستاني الذين دخلوا الأراضي التركية كان بحوزة البعض منهم أنواع مختلفة من الأسلحة التي خلفها جيش صدام حسين ومن بينها 18 بندقية أوتوماتيكية طراز بكز و285 قنبلة يدوية و46 قاذفة صواريخ طراز آر بي جي و38 ألف رصاصة و410 قوالب ديناميت ومتفجرات طراز سي 4. في الوقت نفسه بدأ أمس عبد الله غول نائب رئيس الوزراء ووزير خارجة تركيا اتصالات سياسية مكثفة في محاولة لرأب الصدع الداخلي على خلفيات دينية والذي ظهر جليا في أعقاب مقاطعة كل من رئيس الجمهورية أحمد نجدت سيزار ورئيس الأركان الجنرال أوسكوك وقادة الجيش ورئيس المحكمة الدستورية احتفال البرلمان بعيد السيادة الوطنية مؤخراً بسبب ارتداء زوجات بعض المسئولين الحكوميين للحجاب. وقد اجتمع عبد الله غول في هذا الاطار مع رئيس الجمهورية سيزار ورئيس الأركان أوسكوك كل على حدة أمس. وذكرت صحيفة «حريت» التركية الصادرة أمس بالرغم من الجهود التي يبذلها غول لاقناع الجيش بوجهة نظر الحكومة فان الجناح العسكري مصمم على نقل تقريره المعد وتحذيراته بشأن الفعاليات الدينية الرجعية الى الاجتماع المقبل لمجلس الأمن القومي المقرر عقده الأربعاء المقبل. ـ الوكالات