الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 كشف مسئول كويتي أمس عن وجود فرق كويتية حكومية داخل الأراضي العراقية في الوقت الحالي مهمتها البحث عن أكثر من 600 أسير كانت القوات العراقية قد اختطفتهم أثناء انسحابها من الكويت قبل ثلاث عشرة سنة، لكنها لم تعثر على شيء. فيما طالب ضابط عراقي كان مسئولاً عن اطعام الأسرى ومعتقل حالياً لدى الأميركيين لقاء الجانب الكويتي وأخذ مليون دولار للافصاح عن معلومات عنهم. وقال ربيع العدساني المدير العام للجنة الوطنية لشئون الاسرى و المفقودين التي يترأسها الشيخ سالم الصباح ان الفرق الحكومية الكويتية بالاضافة الى فرق أهلية تجري في الوقت الراهن مسحا للسجون والمعتقلات العراقية في البصرة وبغداد وعدد من المدن العراقية الاخرى، وبالتعاون مع قوات الحلفاء بحثا عن هؤلاء الاسرى بعد ان انتعشت الامال بامكانية العثور عليهم عقب الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين في التاسع من ابريل الجاري. وأكد في هذا الصدد ان أياً من الكويتيين لم يكن من بين الذين ماتوا في سجن أبوغريب القريب من بغداد والذي كان يعتقد على نطاق واسع انه يضم عددا من هؤلاء. وتحفل الصحف المحلية في الكويت بأخبار يومية عن الاسرى، في الوقت الذي أعلن أكثر من مسئول انه لم يثبت حتى الآن ان أياً منها صحيح. في غضون ذلك، ذكرت انباء صحفية أمس أن الضابط العراقي الذي اعتقلته القوات الاميركية قبل أيام ويعتقد بأنه كان المسئول عن اطعام الاسرى الكويتيين يرفض التعاون مع الاميركيين في التحقيق معه ويطالب بحضور الجانب الكويتي وبأن يعطى مكافأة المليون دولار ويوفر له بلد يسافر اليه وعائلته. وقالت صحيفة «الرأي العام» الكويتية ان المعلومات تفيد بأن القوات الاميركية لا تزال تحقق مع هذا الضابط واسمه العقيد علي الذي قال ان الاسرى الكويتيين موجودون في ملجأ نووي غرب بغداد. ونسبت الصحيفة الى مصادر قريبة من التحقيق قولها «ان العقيد طلب حضور مسئولين كويتيين التحقيق وانه يرفض التعاون مع القوات الاميركية حتى وصول الكويتيين والتعهد له باعطائه المكافأة اضافة الى تأمين بلد آمن له ولأسرته كي ينتقل اليه غير ان القوات الاميركية ترفض هذه الطلبات والشروط». الكويت ـ البيان: