الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 استقبل حسني مبارك الرئيس المصري امس في شرم الشيخ صباح الاحمد النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي والذي اكد بأن المباحثات تناولت الاوضاع الحالية بالمنطقة خاصة الوضع بالعراق والتصورات المستقبلية واعرب الاحمد عن اسفه للخلاف بين الكويت وعمرو موسى امين عام الجامعة العربية قائلا انه اخذ اكثر من حجمه لكنه اكد ان جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي يعتزم ملاحقة موسى قضائيا بتهمة الاساءة اليه. ورفض الاحمد الذي وصل الى سوريا امس التدخل الاجنبي في العراق حفاظا على استقراره. واشار الوزير الكويتي الى ان عمرو موسى أساء لرئيس مجلس الامة الكويتى فى حديث لصحيفة الحياة، وقال «أعتقد أن رئيس مجلس الامة الكويتي سيرفع دعوى قضائية ضده وأتمنى أن ينتهي هذا الموضوع على نحو يرضي الجميع». وقبل ايام صرح الشيخ صباح الاحمد نائب رئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية بان «الجامعة العربية هي جامعتنا وعمرو موسى مجرد موظف فيها». وحول كلمة «موظف » التى اطلقت على عمرو موسى تساءل الشيخ صباح «لماذا يغضب عمرو موسى عندما نقول ان الامين العام موظف؟ فأنا النائب الاول لرئيس وزراء الكويت أعتبر نفسي موظفا وكل من يتسلم راتبا يعتبر موظفا وهذا لا يعيب المرء وهذا هو الوضع القانوني» الا انه حاول التقليل من اهمية القضية . وقال «ان الخلاف ليس مع الجامعة العربية ولكنه خلاف ازاء تصرف أشعرنا بنوع من الاساءة للكويت من أخي وصديقي السيد عمرو موسى». واوضح انه لم يطلب لقاء موسى الموجود ايضا في شرم الشيخ في زيارة خاصة. وردا على سؤال حول وساطة مصرية لتسوية القضية، نفى الشيخ الصباح وجود وساطة مصرية في هذا الموضوع، وقال «اننا لم نطلب من الاخوة في مصر ان يكونوا وسطاء لان وساطة مصر تكون لشيء اكبر من ذلك». وردا على سؤال لوكالة أنباء الشرق الاوسط حول الجهود التى تبذل لاحتواء الخلاف بين الكويت والجامعة العربية في إطار لم الشمل فى فترة ما بعد الحرب على العراق قال «عندما ننتقد الامين العام للجامعة لا ننتقد مصر ولا شعب مصر فلا ننسى مواقف مصر وشعبها من كل القضايا». وفي وقت لاحق امس سلم الشيخ صباح الاحمد الرئيس السورى بشار الاسد رسالة من الشيخ جابر الاحمد الصباح أمير دولة الكويت. وقال متحدث رئاسى سورى ان الشيخ صباح الاحمد الصباح قام بتسليم الرسالة خلال استقبال الرئيس الاسد له مساء امس بحضور وزير الخارجية فاروق الشرع وسفير دولة الكويت سليمان ابراهيم المرجان. وعقب عودته الى الكويت قادماً من دمشق أكد الأحمر ان بلاده لن تقبل بأي تهديدات ضد دمشق، مشدداً على ان «أي تهديد لسوريا يعتبر تهديداً للكويت، وهناك فرق بين سوريا والعراق». وقال الشيخ صباح في مؤتمر صحافي ان «علاقتنا مع الاخوة في سوريا ليست جديدة بل تاريخية» مشيراً الى ان الكويت لن تنسى مواقف دمشق والرئيس الراحل حافظ الأسد في تحرير الكويت من الغزو العراقي. الوكالات