السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أمس عن اعتقال مدير المخابرات العراقية السابق فاروق حجازي المتهم بالتخطيط لاغتيال جورج بوش الأب وذلك بعد ساعات من استسلام طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي للقوات الأميركية بعد أن فاوض على استسلامه في منزل شقيقة زوجته ببغداد. وقال المسئول الاميركي الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان حجازي «محتجز واعتقل في العراق قرب الحدود السورية الخميس، ليس لدي معلومات اخرى عن ملابسات (اعتقاله)». وفي الاسبوع الماضي قالت صحيفة «واشنطن بوست» انها تعتقد ان حجازي كان موجودا في سوريا وسط اتهامات متزايدة بأن دمشق تأوي اعضاء في حكومة صدام حسين فروا من الغزو الاميركي للعراق. وفي وقت سابق هذا الاسبوع وفيما يشير الى ان التوترات تقل بين الولايات المتحدة وسوريا قال الرئيس جورج بوش ان سوريا اتخذت بعض الاجراءات لاغلاق حدودها. ولم يتضح ان كان تم اعتقال حجازي بمساعدة من سوريا. وكان حجازي مديرا للعمليات الخارجية في المخابرات العراقية في منتصف التسعينيات عندما تردد ان المخابرات شنت محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس جورج بوش الاب اثناء زيارة للكويت. وعمل حجازي بعد ذلك سفيرا لبلاده في تونس وتركيا. وحجازي ضمن عدد من كبار المسئولين العراقيين الذين اعتقلتهم القوات الاميركية في الايام الاخيرة. وسلم طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي نفسه الى القوات الاميركية الخميس. وهو من أشهر الشخصيات في حكومة الرئيس العراقي صدام حسين الذين تحتجزهم الان قوات التحالف. وقالت القيادة المركزية الاميركية في قطر وصرح مسئولون في واشنطن ان عزيز سلم نفسه للقوات الاميركية في بغداد وانه «تحت سيطرة قوات التحالف». ـ رويترز