السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 أعلنت الشرطة الألمانية أمس انتهاء أزمة احتجاز رهائن في حافلة ركاب شمال البلاد باستسلام منفذ العملية، مشيرة الى انه لبناني في السابعة عشرة من عمره، وقالت مصادر في الشرطة الألمانية انه طالب بالافراج عن رمزي بن الشيبة أحد أعضاء تنظيم القاعدة المعتقل حالياً لدى الولايات المتحدة. وقالت الشرطة ان احدا من الرهائن الذين كانوا لا يزالون في الحافلة في نهاية المواجهة التي استمرت سبع ساعات لم يصب بأذى. وابلغ شهود عيان شبكة تلفزيون «ان 24» انه لم يحدث اي اطلاق نيران في نهاية عملية الاختطاف. وقالت متحدثة باسم الشرطة «استسلم مختطف الرهائن». ولم يكن لديها اي تفاصيل اخرى. واحاطت الشرطة بالحافلة عندما توقفت على طريق سريع قرب هيلدسهايم في وسط المانيا بعد ان تابعتها سيارات الشرطة والاسعاف. وظلت متوقفة خلال الساعات الاخيرة القليلة من المواجهة. وبدأت عملية الاختطاف في مدينة بريمن بشمال المانيا عندما صعد الرجل الى الحافلة في الساعة التاسعة واربعين دقيقة صباحا (40,7 بتوقيت غرينتش) وهدد السائق بمسدس. واحتجز حوالي 15 راكبا كرهائن ولكنه افرج عن عدد منهم في نقاط مختلفة اثناء الرحلة الغريبة. وقالت الشرطة انها تعتقد ان الرجل المسلح يتراوح عمره بين 20 و25 عاما وانه اجنبي. وكان بالحافلة عدة اطفال. وكان احد الرهائن الذي افرج عنهم في وقت سابق يشكو من متاعب في القلب. وقالت الشرطة ان الخاطف اطلق النار في الهواء مرة واحدة اثناء المطاردة وطلب التحدث الى رئيس بلدية بريمن. واغلق الطريق السريع الذي يعد من الشرايين الرئيسة التي تربط بين شمال المانيا وجنوبها مما ادى الى توقف ارتال من السيارات لمسافات طويلة في ساعات ما بعد ظهيرة الجمعة المزدحمة. وقالت الشرطة ان الرجل طلب غذاء وسائقا اخر للحافلة ليواصل رحلته صوب الجنوب. واظهرت لقطات التلفزيون الحافلة وهي محاطة عن كثب بعربات شرطة لا تحمل شارات. ويعد هذا ثاني حادث اختطاف حافلة في المانيا خلال اسبوعين بعد ان اقتحمت الشرطة حافلة استولى عليها لص بنك مسلح في برلين في 11 ابريل واطلقت عليه النار في الكتف وانقذت رهينتيه دون ان يمسهما سوء. ـ الوكالات
